المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٢٣ - في حكم وجوب الاستقلال في القيام
«لا تمسك بخمرك وأنت تصلّي، ولا تستند على جدار وأنت تصلّي، إلّاأن تكون مريضاً» [١].
وفي «مجمع البحرين»: خَمَر بالتحريك، بالخاء المعجمة والميم المفترضين، ما وراك من خزف أو شجر أو جبل.
وفي «الجواهر»: (لا تستند بخمرك) بدل (لا تمسك).
ومنها: الخبر المروي عن عبداللَّه بن بكير، قال:
«سألت أبا عبداللَّه ٧ عن الصلاة قاعداً، أو متوكياً على عصا أو حائط؟
فقال: لا، ما شأن أبيك وشأن هذا ما بلغ أبوك هذا بعد» [٢].
ومنها: الخبر الصحيح المروي عن حمّاد بن عيسى، أنّه قال:
... فقام أبو عبداللَّه ٧ مستقبل القبلة منتصباً، فأرسل يديه جميعاً على فخذيه، الحديث» [٣].
ومنها: النبوي العامّي الذي رواه البخاري في كتابه قال:
«قال النبيّ ٦: صلّوا كما رأيتموني اصلّي» [٤].
وغير ذلك ممّا كان من الأخبار المشتملة على الأمر بالانتصاب؛ مثل قوله ٧: قم منتصباً.
هذه جملة الأخبار الدالّة على عدم الجواز تصريحاً أو تلويحاً.
[١] وسائل الشيعة: الباب ١٠ من أبواب القيام، الحديث ٢.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ١ من أبواب القيام، الحديث ٢٠.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ١ من أبواب الأفعال، الحديث ١.
[٤] صحيح البخاري: ج ١ ص ١٢٤ و ١٢٥.