المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٦١ - في بيان مسنونات التكبيرة
في بيان مسنونات التكبيرة
قال قدس سره: والمسنون فيها أربع:
أن يأتي بلفظ الجلالة من غير مدّ بين حروفها.
البحث عن مسنونات التكبيرة ومستحبّاتها، وقد اقتصر المصنّف فيها على أربع:
الأوّل: الإتيان بلفظ الجلالة من غير مدّ بين حروفها.
فقد ذكر صاحب «الجواهر» قدس سره في وجهه: بكونه جمعاً بين الرجحان المستفاد من تعارف التلفّظ بهذه الصورة المأخوذة يداً عن يد، وبين جواز الجريان على القانون العربي، لجواز الإشباع في الهمزة ونحوها من الحروف المتحرّكة في لغة العرب، بحيث ينتهي إلى الحروف.
وما ذكره في الفقرة الثانية من جواز الجريان، منقولٌ عن العلّامة في «المنتهى» من قوله إنّه قد ورد الإشباع في الحركات إلى أن ينتهي إلى الحروف في لغة العرب، ولم يخرج بذلك عن الوضع.
وقد فسّر صاحب «كشف اللِّثام»- بعد نقل هذه العبارة- كلامه بقوله:
ورد الإشباع كذلك في الضرورات ونحوها من المسّجعات، وما يراعى فيه المناسبات، فلا يكون لحناً وإن كان في السعة.