المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٦ - في الوقوف في آخر الفصول
وأن يقف على أواخر الفصول.
في الوقوف في آخر الفصول
أي بأن يترك الإعراب فيها، وفي «المعتبر»: (عند علمائنا قطعاً في الأذان، وظاهراً أو محتملًا في الإقامة)، كما هو المحكي في «المنتهى» و «الروض»، بل في «الخلاف» نقل الإجماع في الأذان فقط. وفي «التذكرة» فيه وفي الإقامة، هذا بحسب الأقوال.
والذي ذهب إليه الأكثر، حتّى المتأخّرين، هو عدم تجويز إظهار الإعراب في أواخر الفصول، مع الوقف والسكون بين الفصول فيهما.
ويظهر الإشكال في ترك إظهار الإعراب في الأواخر، مع السرعة في التلفّظ والقراءة.
وكيف كان فلابدّ من الرجوع إلى النصوص وملاحظة ما هو المستفاد منها، وإليك بعض الأخبار الواردة في المقام:
فمنها: رواية زرارة، قال:
«قال أبو جعفر ٧: الأذان جزم بإفصاح الألف والهاء، والإقامة حَدْر» [١].
ومنها: رواية خالد بن نجيح، عن الصادق ٧، أنّه قال:
«التكبير جزم في الأذان، مع الإفصاح بالهاء والألف» [٢].
ومنها: رواية اخرى لخالد بن نجيح، عن الصادق ٧:
[١] وسائل الشيعة: الباب ١٥ من أبواب الأذان والإقامة، الحديث ٢.
[٢] نفس المصدر، الحديث ٣.