المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٤٨ - في استحباب التدارك للأذان الذي نقص
خلقه، ومتى ساء خلق أحدٍ من إنسان أو رأيه فأذّنوا في اذنه الأذان كلّه» [١].
ومنها: استحباب الأذان في البيت لما رواه سليمان الجعفري، قال:
«سمعته يقول: أذِّن في بيتك فإنّه يطرد الشيطان، ويستحبّ من أجل الصبيان» [٢].
ومنها: استحباب قراءة الأذان لطلب الولد، كما يدلّ عليه الخبر المروي عن هشام بن إبراهيم:
«أنّه شكا إلى أبي الحسن الرضا ٧ سقمه، وأنّه لا يولد له ولد، فأمره أن يرفع صوته بالأذان.
قال: ففعلت فأذهب اللَّه عنّي سقمي وكثّر ولدي» [٣].
وجاء في ذيل الخبر على حسب نقل «الفقيه» [٤] و «التهذيب» [٥]:
(قال محمّد بن راشد: وكنتُ دائم العلّة، ما انفكّ منها في نفسي وجماعة خدمي وعيالي، حتّى أنّي كنت أبقى وحدي وما لي أحد يخدمني، فلمّا سمعت ذلك من هشام عملت به، فأذهب اللَّه عنّي وعن عيالي العلل).
فالخبر وما جاء في ذيله يدلّان على استحباب الأذان لرفع العلل والسقم.
كما يدلّ على ذلك خبر آخر رواه مفضّل بن عمر، عن أبي عبداللَّه ٧:
[١] وسائل الشيعة: الباب ١٢ من أبواب الأطعمة المباحة، الحديث ٨.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ١٨ من أبواب الأذان والإقامة، الحديث ٢.
[٣] نفس المصدر، الحديث ١.
[٤] الفقيه: ١/ ص ٩٣.
[٥] التهذيب: ١/ ص ١٥٠.