المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٣٧ - حكم الرياء في الصلاة
هذا فضلًا عن دلالة أخبار كثيرة اخرى:
ومنها: الخبر المروي عن زرارة وحمران، عن أبي جعفر ٧، قال:
«لو أنّ عبداً عمل عملًا يطلب به وجه اللَّه والدار الآخرة وأدخل فيه رضا أحد من الناس كان مشركاً».
وقال أبو عبداللَّه ٧: «من عمل للناس كان ثوابه على الناس، يا زرارة كلّ رياء شرك.
وقال ٧: قال اللَّه عزّوجلّ: من عمل لي ولغيري فهو لمن عمل له» [١].
ومنها: الخبر المروي عن عليّ بن سالم، قال:
«سمعت أبا عبداللَّه ٧ يقول: قال اللَّه عزَّ وجلَّ: أنا خير شريك، من أشرك معي غيري في عملٍ لم أقبله إلّاما كان لي خالصاً» [٢].
ومنها: الخبر المروي عن عمر بن يزيد، عن أبي عبداللَّه ٧، قال في حديث:
«وكلّ عملٍ تعمله للَّهفليكن نقيّاً من الدنس» [٣].
وغير ذلك من الأخبار التي تدلّ عليه.
أقول: لا إشكال في أنّ هذه الأخبار شاملة إذا كان الرياء في جميع العمل، فبالرياء فيه لا يكون العمل خالصاً، بل لعلّ الرياء في بعض العمل أيضاً ينافي الإخلاص في العمل الذي هو عبارة عن مجموع العمل، فكما يصحّ أن تقول:
[١] وسائل الشيعة: الباب ١١ من أبواب مقدّمة العبادات، الحديث ١١.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ٨ من أبواب مقدّمة العبادات، الحديث ٩.
[٣] نفسالمصدر، الحديث ١٠.