المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٨٢ - رفع المصلي يديه إلى أذنيه
الذي رواه معاوية بن عمّار في وصيّة النبيّ ٦ لعليّ ٧.
وبعضها مشتمل على صيغة المضارع من (يرفع) أو (ترفع) حيث تدلّ على الوجوب إذا اريد منه الإنشاء.
إلّا أنّ جميع ذلك إنّما يصحّ إذا لم يكن في النصوص قرينة دالّة على الندب، وهي متوفّرة وموجودة في المقام، وهي مثل قوله ٧ في الخبر الذي رواه مقاتل بن حنان:
«وأنّ لكلّ شيءٍ زينة، وأنّ زينة الصلاة رفع الأيدي عند كلّ تكبيرة».
وأيضاً الخبر الذي رواه الشيخ عن زرارة، بقوله: «رفعك يديك في الصلاة زينها».
وكذا ما قد عرفت في الخبر الذي رواه الشيخ الصدوق في كتابي «العلل» و «العيون» من اشتماله على التعليلات المتناسبة مع الندب، من لفظ (أحبّ) وأيضاً لفظة (السنّة) في قبال (الغرض) وهو الاستفتاح.
مضافاً إلى وصيّة النبيّ لعليّ ٨ بقوله: (وعليك برفع يديك في صلاتك)، بناءً على أنّ المراد من الرفع، هو رفع الأيدي للتكبيرة لا للقنوت، حيث يناسب مع الندب لغلبة وصيّته له في المندوبات، بل ومن المستبعد وصيّته بالواجبات، لعلوّ مرتبته عن تركها.
هذا كما في «الجواهر».
لكنّه ليس على ما ينبغي، لإمكان أن تكون الوصيّة فيها إشارة إلى المعاصي والنهي عنها أيضاً، لإفهام اهتمام الشيء لا للاضرار عن تركه، حتّى يُقال