المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٨٠ - رفع المصلي يديه إلى أذنيه
«سأل رجل أمير المؤمنين ٧ فقال له: يابن عمّ خير الخلق، ما معنى رفع يديك في التكبيرة الاولى؟
فقال: معناه اللَّه أكبر الواحد الأحد الذي ليس كمثله شيء، لا يلمس بالأخماس، ولا يُدرك بالحواس» [١].
ومنها: الخبر المروي عن علقمة بن وائل، عن أبيه، قال:
«صلّيت خلف النبيّ ٦ فكبّر حين افتتح الصلاة ورفع يديه حين أراد الركوع وبعد الركوع» [٢].
ومنها: الخبر المروي عن زرارة، عن أحدهما، قال:
«ترفع يديك في افتتاح الصلاة قبالة وجهك ولا ترفعهما كلّ ذلك» [٣].
ومنها: رواية اخرى مرويّة عن زرارة، عن أبي جعفر ٧، قال:
«إذا قمت في الصلاة فكبّرت فارفع يديك ولا تجاوز بكفّيك اذنيك أي حيال خدّيك» [٤].
ومنها: الخبر المروي عن زرارة أيضاً، قال:
«قال أبوجعفر ٧: إذا أردت أن تركع وتسجد فارفع يديك وكبّر ثمّ اركع واسجد» [٥].
[١] وسائل الشيعة: الباب ٩ من أبواب تكبيرة الإحرام، الحديث ١٠.
[٢] نفسالمصدر، الحديث ١٢.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ١٠ من أبواب تكبيرة الإحرام، الحديث ١.
[٤] نفسالمصدر، الحديث ٢.
[٥] وسائل الشيعة: الباب ٢ من أبواب الركوع، الحديث ١.