ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٣٨٤ - الصورة الاولى ما إذا صار الدم مستحيلا
كان موجبا لفوات الوقت هل يجوز عمل الجبيرة؟ فيه إشكال، بل الأظهر عدمه و العدول إلى التيمم.
(١)
أقول: لا دليل لنا يدل على جواز المسح على الجبيرة و الوضوء بهذه الكيفية إذا كان منشأ عدم امكان رفع الجبيرة و غسل محلها ضيق الوقت، بل كما يأتي إنشاء اللّه في باب التيمم يكون ضيق الوقت من الأعذار المسوغة للتيمم، فالأقوى في المورد هو وجوب التيمم.
*** [مسئلة ٢٠: الدواء الموضوع على الجرح و نحوه إذا اختلط مع الدم]
قوله ;
مسئلة ٢٠: الدواء الموضوع على الجرح و نحوه إذا اختلط مع الدم و صارا كالشيء الواحد و لم يمكن رفعه بعد البرء بأن كان مستلزما لجرح المحل و خروج الدم، فإن كان مستحيلا بحيث لا يصدق عليه الدم، بل صار كالجلد فما دام كذلك يجري عليه حكم الجبيرة و إن لم يستحل كان كالجبيرة النجسة يضع عليه خرقة و يمسح عليه.
(٢)
أقول: للمسألة صورتان:
الصورة الاولى: ما إذا صار الدم مستحيلا
بحيث صار كالجلد و لا يصدق عليه الدم، فتارة يستحيل الدواء أيضا كالدم، و في هذا الفرض مرة يعد المستحيل جزءا للبدن، و اخرى لا يعد جزءا من البدن، بل يعدّ اجنبيا عن البدن.