ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ١٨٢ - الرواية الرابعة ما رواها محمد بن عرفة
و أمّا الأخبار نذكر بعضها تيمّنا.
الرواية الاولى: ما رواها مسعدة بن زياد
عن جعفر بن محمد عن آبائه : أن رسول اللّه ٦ سئل فيما النجاة غدا، فقال: إنّما النجاة في أن لا تخادع اللّه فيخدعكم فإنّه من يخادع اللّه يخدعه و يخلع منه الايمان و نفسه يخدع لو يشعر، قيل له: فكيف يخادع اللّه؟ قال: يعمل بما أمره اللّه ثم يريد به غيره، فاتقوا اللّه في الرياء فإنّه الشرك باللّه إنّ المرائى يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء: يا كافر، يا فاجر، يا غادر، يا خاسر حبط عملك و بطل أجرك فلا خلاص لك اليوم، فالتمس اجرك ممن كنت تعمل له [١].
الرواية الثانية: ما رواها محمد بن على الحلبى
عن زرارة و حمران عن أبي جعفر ٧ قال: لو أنّ عبدا عمل عملا يطلب به وجه اللّه و الدار الآخرة و أدخل فيه رضا أحد من الناس كان مشركا [٢].
الرواية الثالثة: ما رواها جراح المدائنيّ
عن أبي عبد اللّه ٧ في قول اللّه عزّ و جلّ (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا و لا يشرك بعبادة ربه أحدا) قال: الرجل يعمل شيئا من الثواب لا يطلب به وجه اللّه إنّما يطلب تزكية النفس يشتهى أن يسمع به الناس، فهذا الذي أشرك بعبادة ربّه، ثم قال: ما من عبد أسرّ خيرا فذهبت الأيام ابدا حتى يظهر اللّه له خيرا، و ما من عبد يسر شرا فذهبت الايام حتى يظهر اللّه له شرا [٣].
الرواية الرابعة: ما رواها محمد بن عرفة
قال: قال لى الرضا ٧: ويحك يا ابن
[١] الرواية ١٦ من الباب ١١ من مقدمات العبادات من الوسائل.
[٢] الرواية ١١ من الباب ١١ من مقدمات العبادات من الوسائل.
[٣] الرواية ٦ من الباب ١٢ من مقدمات العبادات من الوسائل.