ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٣٤١ - الوجه الخامس أن يقال في مقام الجمع بين الأخبار
و حمل أخبار الجبيرة على غير المستوعب.
و فيه أن ظاهر بعض أخبار التيمم غير المستوعب فكيف يحمل على المستوعب.
الوجه الثالث: حمل أخبار التيمم على غير من عليه الجبيرة، و حمل أخبار الجبيرة على من عليه الجبيرة.
و فيه أنّه إن كان النظر إلى حمل أخبار الجبيرة على خصوص الجبيرة لا على القرح و الجرح فإن بعضها نص فيهما، و إن كان النظر إلى حملها على من عليه الجبيرة و الجرح و القرح، و أخبار التيمم على غيرها، فبعض أخبار التيمم نص فيهما، فلا يتم هذا الجمع.
الوجه الرابع: حمل الأمر في كل من الطائفتين على التخيير،
فتكون النتيجة تخيير المكلف بين الأخذ بما في أخبار الجبيرة و الوضوء و الغسل بهذه الكيفية و بين التيمم.
و فيه أنّ ذلك ينافي مع ظهور الأمر في كل من الطائفتين فى التعيين، مضافا إلى بعد كون الطّهارة الترابية مجعولا في عرض الطّهارة المائية.
الوجه الخامس: أن يقال في مقام الجمع بين الأخبار
الواردة في الجبيرة و بين الأخبار الواردة في التيمم، بحمل أخبار التيمم على صورة التضرر بالغسل الصحيح، و حمل أخبار الجبيرة على غير هذه الصورة، يعنى: عدم تضرره بالغسل الصحيح، و قريب كما اختاره العلامة الهمدانى ;.
بيانه أن المستفاد من أخبار الجبيرة و موردها وجوب غسل ما عدا موضع الجبيرة، و مسح ظاهر الجبيرة إن كان عليه الجبيرة فعلا فيما لم يتمكن من إيصال الماء