ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ١٤٦ - الطائفة الثانية ما يدل على أن الأعمال بالنيات
الحديث [١]، و لعلها متحدة مع الرواية الاولى، غاية الأمر ذكر في الاولى بعض الرواية
منها ما رواها علي بن حمزة عن أبيه عن الرضا عن آبائه : قال: قال رسول اللّه ٦ (لا حسب إلّا بالتواضع، و لا كرم إلّا بالتقوى، و لا عمل بنية [٢].
الطائفة الثانية: ما يدل على أن الأعمال بالنيات.
منها ما رواها أبو المفضّل عن أحمد بن إسحاق بن العباس الموسوى عن أبيه عن اسماعيل بن محمد بن إسحاق بن محمد قال حدثني علي بن جعفر بن محمد و علي بن موسى بن جعفر هذا عن أخيه و هذا عن أبيه موسى بن جعفر ٧ عن آبائه : عن رسول اللّه ٦ في حديث قال: إنّما الاعمال بالنيات، و لكل امرئ ما نوى، فمن غزى ابتغاء ما عند اللّه فقد وقع اجره على اللّه عزّ و جلّ، و من غزى يريد عرض الدنيا أو نوى عقالا لم يكن له إلّا ما نوى [٣].
و منها ما رواها محمد بن الحسن الطوسى ; قال: روى عن النبي ٦ أنّه قال: انّما الاعمال بالنيات، قال: و روى أنّه قال: إنّما الأعمال بالنيات، و انما لامرئ ما نوى [٤].
وجه الاستدلال هو دلالة الطائفة الاولى على أنّ العمل يصير عملا بالنية و المراد بالنية هو قصد الأمر، و دلالة الطائفة الثانية على أن الاثر المرغوب من الاعمال هو حصول الاطاعة، و ترتب الثواب على الاطاعة يحصل بالنية، و النية قصد الأمر.
[١] رواية ٣ من الباب ٥ من ابواب مقدمة العبادات من الوسائل.
[٢] الرواية ٩ من الباب ٥ من ابواب مقدمة العبادات من الوسائل.
[٣] الرواية ١٠ من الباب ٥ من ابواب مقدمة العبادات من الوسائل.
[٤] الرواية ٦ و ٧ من الباب ٥ من ابواب مقدمة العبادات من الوسائل.