شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٤٢٤
خلق لاجلها.
(نورى) ص ٩٩ س ١٨ يحتمل الاضافة و لعل معناه حينئذ ان وجوده تعالى لما كان صرفا بلا حد و نهاية فهو كل الوجودات بنحو اعلى لا يوجد بوجود شيء من الاشياء وجود كله، فهو كل الاشياء و ليس بشيء منها.
(نورى) ص ٩٩ س ٢٠ معناه و اللّه اعلم: انه لا غاية بالنظر الى الغاية و بالنسبة إليها، و كان توجيه الشارح أيضا ينظر الى ما فطرنا و اظهرنا، فافهم.
(نورى) ص ١٠٠ س ١٤ اى كلمة مع ترجع الى معنى فيء و حينئذ تفيد المعية التغير و التجدد و التصرم، و لكن المعية التى لا توجب التغير فى المعية القيومية هو معكم اينما كنتم خارج عن الاشياء لا كخروج شيء عنه و داخل فيها كذلك.
(نورى) ص ١٠٠ س ١٦ اما الاول فظاهر و اما الثانى فمعناه كان اللّه و لم يكن معه شيء، و كل ما كان معه شيء يلزمه ان يكون موجود بوجود زائد.
(نورى) ص ١٠٠ س ١٦ قوله ٧: بلا كيف، يكون يحتمل ان يكون لفظة يكون صفة احترازية و هى اذا اريد من الكيف مطلق الصفة الزائدة، سواء كانت كمالا ثانيا للموصوف أم لا، فحينئذ اراد بلفظ يكون الدال على الحدوث و محدودية الموصوف انه و ان كان للرب تعالى صفة زائدة أيضا و هى الصفات الفعلية الا انها ليست حادثة و كمالات للذات لانه هى لكن بنحو اعلى، و اما اذا اريد منه الصفة الزائدة المكملة للموصوف فحينئذ