شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٤٢٣
(نورى) ص ٩٨ س ١ المراد بالعقول النفسية المستكملة التى واقعت فى السلسلة العرضية دون العقول الكلية التى وقعت فى الطول، فانها عشاق صرفة بخلاف تلك، فاتنها عشاق مشتاقون.
(نورى) ص ٩٨ س ١٠ و هذه الزيادة قوة النبي الختمى ٦ لانتهى دور النبوة الى الولى الختمى ٧ بالوحى التشريعى، فافهم.
(نورى) ص ٩٨ س ١٩ فلعل المراد من العماء و هو السحاب الرقيق الّذي يقرب من الدخان و يسمى بالغيم الدخانى هو النفس الرحمانى الّذي يسمى فى لسان الشريعة بالنور المحمدى، اذ هو حجاب اللّه الاكبر كما فى الكافى: محمد حجاب اللّه كما مر، و نفى احاطة الهواء اشارة الى شمول العماء و سعته و احاطته الاشياء و هو فى كل بحسبه و يعبر عنه بالمعية القيومية و هو معكم اينما كنتم.
(نورى) ص ٩٨ س ١٥ فهو ٧ عبد من عبيد محمد بحسب البشرية، و هو ٦ معبود له بحسب درجة الربانية، و اما بحسب البشرية كليهما، فكلاهما عبد اللّه تعالى، فافهم.
(نورى) ص ٩٨ س ٢١ لان الولاية مبدأ النبوة و مآلها و معادها.
(نورى) ص ٩٩ س ٢ يعنى هداية اللّه الهادى (كذا) الموصل لكل مهتد الى غايته التى