شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٤٠٩
(نورى) ص ٦١ س ٢ نص التوحيد الالوهى المعروف بتوحيد الافعال، اى لا مؤثر في الوجود الا اللّه تعالى عن الشريك في الافعال و الصفات و الذات.
(نورى) ص ٦٣ س ١١ قوله: او استعداد قابل ... الى آخره، هذا لا ينافى ما تقرر عندهم ان النفس حادثة بحدوث البدن، فان النفس بما هى [نفس] متعلقة بالبدن متحدة به كاتحاد الصورة بالمادة، و من هذه الجهة و بهذا الاعتبار ليست روحا مجردة و نورا بل ظلمة، و من حيث تجردها و نورانيتها و روحانيتها ليست حادثة بالذات بل حادثة بالعرض و بتبعية البدن، فرجع حدوثها حسبما اظهرنا الى حدوث البدن، و لا يلزم منه ان يكون قديما لمكان الحدوث الدهرى، فتفطن.
(نورى) ص ٦٣ س ٢١ فانه عرفه بانه لا شبه له و لا شريك و لا نظير و لا شبيه بوجه من الوجوه، و اذا عرفه كذلك فقد عرفه بالوحدانية في جميع الجهات و التفرد في جميع الحيثيات التى يرجع الى احوال الموجود بما هو موجود و مرجعه و محصله هو انه سبحانه لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ، لانه الشيء بحقيقة الشيئية لا غيره، و كل شيء سواه فهو ليس بشيء بالحقيقة بل بوجه الكناية و بضرب من التبعية، فهو الظاهر بالحقيقة، فلا يتصور عرفانه الا به، اذ به يظهر كل شيء كما ان به يوجد كل شيء و يحكى عنه كل ظل و فيء، فالعلم بانه لا شبه له عبارة عن تجليه لنا بالوحدانية و التفرد في الالوهية و الربانية، فافهم.
(نورى) ص ٦٤ س ١٨ فلما تجلى في صور الاشياء انكشف له انه لا يشبه شيئا منها، فان وجود المرايا ليس بوجود ما يتراءى فيها و لا تشابه بينهما و لا مشابهة اصلا، فافهم ان كنت لذلك اهلا و كان عليك سهلا.