شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٦٠ - الحديث الاول و هو الرابع و العشرون و المائتان
و ارادته التي هي عين ذاته يصدر عنه عالمي الامر و الخلق، اما عالم الامر و هي الكلمات الوجودية التّامات كلها المعبّر عنها بقول كن فصدورها عن نفس ذاته و مشيئته، و اما عالم الخلق و هي الاجرام و المقادير و لواحقها فصدورها بواسطة الامر كما قال: إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ[١].
الحديث السابع و هو الثالث و العشرين و المائتان
«عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن محمد بن عيسى عمن ذكره قال سئل ابو جعفر ٧ أ يجوز ان يقال ان اللّه شيء قال يخرجه عن الحدّين التعطيل و التشبيه».
الشرح
قد سبق تفسيره فلا نعيده.
باب انه لا يعرف الا به
و هو الباب الثالث من كتاب التوحيد و فيه ثلاثة احاديث:
الحديث الاول و هو الرابع و العشرون و المائتان
«علي بن محمد عمن ذكره عن احمد بن محمد بن عيسى بن حمران». النهدي ابي جعفر كوفي الاصل نزل جرجرايا و روى عن ابي عبد اللّه ٧ ثقة «صه» «عن الفضل بن السكن». مجهول «عن ابي عبد اللّه ٧ قال قال امير المؤمنين ٧ اعرفوا اللّه باللّه و الرسول بالرّسالة و اولي الامر بالامر بالمعروف و العدل و الاحسان و معنى قوله ٧ اعرفوا اللّه باللّه يعني ان اللّه خلق الاشخاص و الانوار و الجواهر و الاعيان[٢] و الابدان و الجواهر
[١]- يس ٨٢.
[٢]- و الاعيان فالاعيان( الكافي).