شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٧١ - الحديث الاول و هو الثلاثون و المائتان
الحديث الثالث و هو التاسع و العشرين و المائتان
«محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن الحسن بن علي بن يوسف بن بقاح»،.
بالباء المنقطة تحتها نقطة و القاف المشددة و الهاء غير المعجمة، كوفي ثقة مشهور صحيح الحديث روى عن اصحاب ابي عبد اللّه ٧ «صه» و في «ست» في ترجمة معاذ بن ثابت: الحسن بن علي بن يوسف المعروف بابن بقاح «عن سيف بن عميرة». غير مذكور في كتب الرجال التي نراها «عن ابراهيم بن عمر». اليماني «قال سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول انَّ أمرَ اللّه عجيب[١] الا انه قد احتج عليكم بما قد عرفكم من نفسه.
الشرح
يعني ان معرفة ذاته و صفاته الحقيقية كما هي فوق ادراك كل احد، تكلّ العقول و الاذهان و يبهر الالباب عن كنه جلاله و غور عزه و كماله، الا انه مع ذلك لكل احد نصيب عن لوامع اشراقات نوره قل او كثر، فله الحجة على كل احد بما عرفه من آيات وجوده و دلائل صنعه وجوده فوقع التكليف بمقتضى المعرفة و العمل بموجب العلم.
باب المعبود
و هو الباب الخامس من أبواب كتاب التوحيد و الغرض منه ان المعبود هل هو مفهومات الأسماء الحسنى التي امور كلية عقلية او هو الذات المسمى بها و هو المراد من المعنى في قوله الصادق ٧: و من عبد المعنى دون الاسم فذاك التوحيد، و اما كون الاسم بمعنى اللفظ إلها معبودا فالظاهر انه لم يذهب إليه و هم أحد، و كذا المراد من اختلافهم من كون الاسم عين المسمى أو غيره، و سيتضح لك حقيقة الحال و كنه المقال في كلا المقامين، و فيه ثلاثة احاديث:
الحديث الاول و هو الثلاثون و المائتان
«علي بن ابراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن الحسن بن محبوب عن ابن رئاب
[١]- كله عجيب( الكافي).