شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٤٣٦
(نورى) ص ١٢٢ س ١٣ و اصل السر في تخصيص هذا العدد و تعينه كون اصول اسماء اللّه الحسنى و ائمتها سبعة، و السر فيه ان السبعة عدد تام شامل لا يخرج منها شيء من العدد، فانها اذا جمع جميع آحادها صار حاصله ثمانية و عشرين بعدد اصول الحروف المقطعة التى اشتملت صورة ابجد و لا يخرج عدد منها اصلا، فافهم ما قلناه.
(نورى) ص ١٢٢ س ١١ سلطان المدة انما هو كلمة جامعة كلية محتوية على ما دونها من الكلمات التى هى تفصيل تلك الكلمة التامة الجامعة و مرجع تلك السلطنة بالحقيقة هو سلطان كل امة، و مجمع النور السلطاني انما هو روح نبى كل عصر، و مجمع الجوامع هو نبينا نبى الأنبياء اولهم في النزول و اخرهم في الصعود. اوتيت جوامع الكلم من كلامه ٦ برهان لما رأينا. و من هنا نرى ان يوم الجمعة نسب الى نبينا و كان يوم مجموع له الناس المسلمون في بلاد الاسلام و يجتمعون فيه لتلك اللطيفة السارية، و حقيقة يوم الجمعة انما هى حقيقة المحمدية الجامعة لكل الحقائق النورية و يومه النورى جمع الازمنة و الدهور كلها، لا يعزب عنه مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ، و لهذا قال اللّه تعالى في الاسراء:
دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى.
|
مطلب از معراج ديد دوست بود |
بالعرض عرش و ملائك هم نمود |
|
و هذا النظم الفاسي يظهر سر قوله قدس سره: ثم استوى على عرش الذات. يار آئينه خانه مىخواهد. پرىرو تاب مستورى ندارد. كنت كنزا مخفيا فاحببت ان اعرف. فاستبصر.
(نورى) ص ١٢٣ س ٢١ اعلم ان النور هو ذاته سبحانه و انبساط النور هى رحمته التى وسعت كل شيء و عمت كل ظل و فيء، و تلك الرحمة و الانبساط هو نور نبينا ٦ و هو اصل العالم و حقيقة الحقائق، و من ثمة صار رحمة للعالمين في كل بحسبه، و مرتبة تلك الرحمة بعد مرتبة الذات الاحدية و هى نفس نفوذ قوته الحقيقية الكمالية و مجرد قربه تعالى من ذوات