شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٤٣٤
(نورى) ص ١٢٠ س ٨ مرآة هذه اللطيفة الغامضة و مرقاة معرفة هذه المسألة الشريفة الغائرة بوجه لطيف النقطة الجوالة و سريان نورها و ظهورها بحيث كل ما يتراءى ظاهرا وراء ذات تلك النقطة انما ظهر بنفس ظهورها و تنور بنفس انبساط نورها من غير ان ينفصل لمعة من حقيقتها النورية و وقعت على غيرها.
|
واجب ز جلوه گاه قدم نانهاده گام |
ممكن ز تنگناى عدم ناكشيده رخت |
|
و من دون ان يتحد كل ما هو غيرها الذي هو المظلم بالذات بذاتها النورية، بل انما تنور غيرها بها بضرب من التبعية لا على الحقيقة، و ليس تنور غيرها الا بضرب من المقارنة و الاتصال بينهما، بل هذه المقارنة و الاتصال انما هو نفس تنور الغير بها بالعرض، و الحق ان المثال لا يفى بحقيقة الحال و الفرض: و لا تضربوا للّه الامثال، مع انى لم اضرب المثال بل اوردت آية من آياته: سنريهم آياتنا في الآفاق و في انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق. تحقق بما فيه.
(نورى) ص ١٢٠ س ١٥ فالشمس آية من آيات نوره و السحاب الحجاب مرآة من مرايا ظهوره، لو لا احتجابه بنا لما ظهر لنا، فالخلق مرايا نوره و الحجب العالمية وسائط ظهوره، كنت كنزا مخفيا لفرط ظهورى فاحببت ان اعرف فخلقت الخلق و احتجبت بها ليظهر نورى، تبصر.
(نورى) ص ١٢١ س ١٩ و في ما ورد عن الصادقين ٨: يتلاشى ما خلق للفناء بمشيته و يبقى ما خلق للبقاء بعلمه.
(نورى) ص ١٢٢ س ٥ الكنز بالنون و الزاء المعجمة انسب و اظهر و اصح، و في اكثر النسخ