شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٤٣٣
أيضا: احتجب عن العقول كما احتجب عن الابصار، و من ثم صدر عنهم ::
يا من خفى من فرط ظهوره، فافهم و استقم.
(نورى) ص ١١٩ س ٤ فاذا تقومت وجودات الاشياء بوجود جاعلها و صارت كلها قائمة و موجود بوجوده تعالى لا بحيال انفسها فاصبحت موجودة بذاته الاحدية و متحصلة معها غير موجودة على حدة و على الانفراد، لكونها فاقرات الذوات تعلقى الهويات، فليس في الوجود موجود سواه و على الانفراد، هذا هو التوحيد الخاصى و باطنه التوحيد العامى، و ليس غيره بالحقيقية.
(نورى) ص ١١٩ س ١ فذلك الانشاء منه ٦ كاشف عن احوال تلك الجمادات العارفة بربها بالمعرفة الشهودية الفطرية، فهى شاهدة بلسان الحال و هو كاشفة بلسان المقال عن تلك الحال، فافهم.
(نورى) ص ١١٩ س ١٧ قال ٦: و الملاء الاعلى تطلبونه كما انتم تطلبونه.
(نورى) ص ١١٩ س ١٩ اي بجملتها و كليتها لا كل واحد واحد منها على حدة، فافهم.
(نورى) ص ١٢٠ س ٣ فلما كان وجودا صرفا و نورا بحتا فكان ظهورا محضا و ظاهرا ساذجا لا يبقى وراء ظهوره ظهورا و لا يتصور سواه ظاهرا و لا يمكن لغيره ان يظهر، يقهر كل ظاهر لفرط ظهوره و قوة نوره لا الى نهاية، فلو تحصل ظهور و ظاهر سواه لم يكن ظهوره صرفا بل صار نوره حينئذ محدودا و لم يكن نوره محيطا، هذا خلاف فرض، تبصر.