شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٣٦٤ - الحديث السابع و هو الثامن و الثلاثون و ثلاث مائة
«محمد بن الحسن عن سهل بن زياد عن الحسن بن محبوب عن عبد الرحمن بن كثير».
الهاشمى مولى عباس بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس ليس بشيء، كان ضعيفا غمز عليه أصحابنا و قالوا: انه كان يضع الحديث «صه و جش» قال الشيخ في الفهرست:
روى عنه ابن اخيه علي بن حسان.
«عن داود الرقي». ابن كثير مولى بني اسد و ابوه كثير يكنى أبا خالد و هو يكنى أبا سليمان من أصحاب موسى بن جعفر ٧، قال الشيخ الطوسي ;: انّه ثقة، و روى الكشي من طريق فيه يونس بن عبد الرحمن: يروي عمن ذكره عن أبي عبد اللّه ٧ من انّه أمر أصحابه ان ينزلوه منه منزلة المقداد من رسول اللّه ٦، و كذا في حديث آخر بهذا السّند انّه من أصحاب القائم ٧.
قال أبو عمرو الكشي رحمه اللّه: و تذكر الغلاة انه من أركانهم و يروي عنه المناكير من الغلوّ و ينسب إليه أقاويله[١] و لم أسمع احدا من مشايخ العصابة يطعن فيه و عاش الى زمن الرضا ٧. و قال النجاشي: انه ضعيف جدا و الغلاة ترووا[٢] عنه، قال احمد بن عبد الواحد: قلّ ما رأيت له حديثا[٣]، و قال ابن الغضائري: انه كان فاسد المذهب ضعيف الرّواية لا يلتفت إليه، و عندي في أمره توقف و الاولى قبول روايته لقول الشيخ الطوسي ;، و قال[٤] الكشي أيضا: و قال أبو جعفر بن بابويه: روى عن الصادق ٧ انه قال: انزلوا داود الرقي مني بمنزلة المقداد من رسول اللّه ٦ «صه» قيل: فيه نظر، لانّ الجرح مقدّم على التعديل فكيف مع كون الجارح جماعة فضلاء ثقات[٥]؟ «قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ[٦] فقال: ما يقولون قلت: يقولون ان العرش كان على الماء و الرب فوقه فقال: كذبوا؛ من زعم هذا فقد صير اللّه محمولا و وصفه بصفة المخلوق و لزمه ان الشيء الذي يحمله اقوى منه قلت:
[١]- اقاويلهم« صه».
[٢]- تروى« صه».
[٣]- حديثا سديدا« صه».
[٤]- و قوله« صه».
[٥]- اثباتا« جامع الرواة».
[٦]- هود ٧.