شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٩٩ - الحديث السادس و هو الثامن و الثلاثون و المائتان
«إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ»[١] و لما نزلت الآية قال ٦: يا علي انا المنذر و انت الهادي.
الحديث السادس و هو الثامن و الثلاثون و المائتان
«علي بن محمد عن سهل بن زياد عن عمر بن عثمان». في النجاشي و الخلاصة: انه الثقفي الخزاز و قيل: الازدي، ابو علي كوفي ثقة روي عن ابيه عن سعد[٢] بن يسار، و له ابن اسمه محمد روى عن[٣] ابن عقدة، و كان عمرو بن عثمان نقي الحديث صحيح الحكايات «صه» و في النجاشي أيضا: خاصة له كتب روى عنه علي بن الحسن بن الفضال و احمد بن محمد بن خالد «عن محمد بن يحيى». كأنه محمد بن يحيى الخزاز كوفي، روى عن اصحاب ابي عبد اللّه ٧، ثقة عين «صه».
«عن محمد بن سماعة». بن موسى بن رويد بالراء المضمومة، ابن نشيط بالنون قبل الشين المعجمة، الحضرمي مولى عبد الجبار بن وابل بن حجر، ابو عبد اللّه والد الحسن و ابراهيم و جعفر و جده محمد بن الحسن، و كان ثقة في اصحابنا وجها «صه» «عن ابي عبد اللّه ٧ قال قال رأس الجالوت لليهود ان المسلمين يزعمون ان عليا ٧ من اجل[٤] الناس و اعلمهم اذهبوا بنا إليه لعلي أسأله عن مسئلة و اخطئه فيها فاتاه فقال يا امير المؤمنين اني اريد ان اسألك عن مسألة قال سل عما شئت قال يا امير المؤمنين متى كان ربنا؟ قال له يا يهودي إنما يقال متى كان لمن لم يكن فكان متى كان هو كائن بلا كينونة كائن كان بلا كيف يكون بلى يا يهودي ثم بلى يا يهودي كيف يكون له قبل هو قبل القبل بلا غاية و لا منتهى غاية و لا غاية إليها انقطعت الغايات عنده هو غاية كل غاية فقال اشهد ان دينك الحق و ان من[٥] خالفه الباطل».
[١]- الرعد ٧.
[٢]- سعيد« جش».
[٣]- عند« جش».
[٤]- اجدل( الكافي).
[٥]- ما( الكافي).