شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٢٣٥ - الحديث الاول و هو الثاني و ثلاث مائة
التوقف فيه لتردد النجاشي و تضعيف ابن الغضائري له «صه» و قال الشيخ في الفهرست:
له كتب روى عنه سعد بن عبد اللّه و احمد بن ابي عبد اللّه.
«عن الحسين بن يزيد». بن محمد بن عبد الملك النوفلي نوفل النخع مولاهم كوفي، ابو عبد اللّه كان شاعرا اديبا و سكن الري و مات بها و قال قوم من القميين: انه غلا في اخر عمره، و اللّه اعلم. قال النجاشي: و ما رأينا له رواية تدل على هذا، و امّا عندي، أتوقف في روايته لمجرّد ما نقل عن القمّيين و عدم الظّفر بتعديل الاصحاب له «صه».
«عن الحسن بن علي بن ابي حمزة».، و اسم ابي حمزة سالم البطائي[١] مولى الانصار ابو محمد واقف، قال الكشي: حدثني محمد بن مسعود قال: سألت علي بن الحسن بن فضال عن الحسن بن علي بن ابي حمزة البطائي[٢] قال: كذّاب ملعون رويت عنه احاديث كثيرة و كتبت عنه تفسير القرآن من اوّله الى آخره، الّا اني لا استحل ان اروي عنه حديثا واحدا، و حكى ابو الحسن حمدويه بن نصير عن بعض اشياخه انّه قال: الحسن بن علي بن حمزة رجل سوء.
قال ابن الغضائري: انّه واقف بن واقف، ضعيف في نفسه و ابوه اوثق منه، و قال علي بن الحسن بن فضال: انّي لاستحيي من اللّه ان اروي عن الحسن بن علي، و حديث الرّضا ٧ فيه مشهور «صه» و قال النجاشي: رأيت شيوخنا يذكرون انه كان من وجوه الواقفة، له كتب و كان ابوه قائد ابي بصير، و في الفهرست: روى عنه احمد بن ميثم.
«عن ابراهيم بن عمر عن ابي عبد اللّه ٧ قال: ان اللّه تبارك و تعالى خلق اسما بالحروف غير مصوّت و باللّفظ غير منطق و بالشخص غير مجسّد و بالتشبيه غير موصوف و باللّون غير مصبوغ منفي عنه الاقطار و مبعد عنه الحدود و محجوب عنه حس كل متوهم، مستتر غير مستور فجعله كلمة تامة على أربعة أجزاء معا ليس منها واحد قبل الآخر، فاظهر منها ثلاثة اسماء لفاقة الخلق إليها و حجب واحدا منها[٣] و هو الاسم المكنون المخزون، فهذه الاسماء التي ظهرت؛ فالظاهر هو اللّه تبارك و تعالى و سخّر سبحانه لكل اسم من هذه الاسماء أربعة اركان فذلك اثني عشر ركنا ثم خلق لكلّ ركن منها ثلاثين اسما فعلا منسوبا إليها فهو: الرحمن الرحيم الملك القدوس الخالق البارئ المصوّر الحي القيوم لا تأخذه سنة و لا نوم
[١]- البطائني« صه».
[٢]- البطائني« صه».
[٣]- منها واحدا( الكافي).