شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٤١٦
مجهول عبد، و مجهول إله بمعنى معلوم عبد، و هذه كأنها قاعدة مطردة تجرى في موارد و مواضع، و قد رأيت من بعض الافاضل اثبات تلك القاعدة حسبما شاهدت من بعض مصنفاته، فعلى هذا قوله ٧: إله يقتضي مألوها، اى يقتضي عابدا بمقتضى التضايف، و حكم التضايف يقتضي الامكان، على كان الالوهية صرف الالوهية فلا عبودية في الواقع الاله، فلا إله الا هو، الا الى اللّه تصير الامور.
(نورى) ص ٧٩ س ١٦ و يمكن ان يقال: ان المفهومات و المعانى شيئيتها لما كانت شيئية ظلية، و ظل الشيء كما ورد في الحديث و نطق به البرهان شيء و ليس بشيء، و من ثمة يقال بالجمع بين الحقيقة و المجاز من جهة واحدة و بين الاشتراك معنى و لفظا كذلك، فافهم.
(نورى) ص ٨٤ س ١١ كعلاقة النفس بالبدن بوجه، و بالجملة نحو اتصال و احتياج و اتحاد، فافهم، و اشارة الى كون النفس مجردة و مادية معا، فهى لتجردها يتعلق بالمتحرك و بتعلقها يتحرك.
(نورى) ص ٨٤ س ١٣ و السر في المقام هو كونه سبحانه محيط قاهرا مستوليا مع كل شيء لا بالمقارنة، غير كل شيء لا بالمزايلة، و اختصاص كون شيء بوقت يوجب كونه محاطا مقهورا و هذا ينافى القهر و الاحاطة و شمول الرحمة و عموم القدرة، فهو مع كل شيء لشمول رحمته و عموم قدرته، و التغير يوجب التقيد و الموجود المقيد محدود و كل محدود مركب و المركب محتاج و الوجوب ينافى الاحتياج و وحدة نسبته الى الاشياء وحدة حقة و الوحدة الحقة ينافى التعدد و التكثر و يناقض التقيد و التغير، اذ التغير خاصة الفقر و الفاقة و الفقد و القوة و كل ذلك يأبى عند الوحدة الحقة و هو سبحانه موجود غير فقيد و منزه عن التقيد و التقييد، فافهم.
(نورى) ص ٨٤ س ١٧ اى خارج عن كل منها لا كخروج شيء منفصل عن شيء، داخل في