شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٤٤٩
و السر فيه اما [ان] يقال: معطى شيء فاقد آن نيست. فكل ما ان من علينا فهو ثابت له فى مرتبة ذاته بنحو اعلى لئلا يلزم التشارك و التشابه.
(نورى) ص ٢٩٣ س ١٩ ما لا يعرفه الا اصحاب الرسوخ هو بسيط الحقيقة كل الاشياء بضرب اشرف و بوجه اعلى، و هذا هو الذي يسمونه بالكثرة فى الوحدة، فهو سبحانه بوحدته الحقة الصرفة حاو للاشياء كاحتواء الكل للاجزاء، فانه سبحانه كل الاشياء و لكن الكل منه ليس له بعض، و درك حقيقة هذه المسألة كما هى لا يتيسر الا لواحد بعد واحد و ليس مشربا لكل وارد، و كيف لا؟ و هى أم الغوامض الالهية، و كل من ادرك حقيقة معناها فهو الّذي بلغ و نال غاية المبتغى، فاجتهد.
(نورى) ص ٢٩٦ س ١٥
|
و فى كل شيء له آية |
تدل على انه واحد |
|
|
هر گياهى كه از زمين رويد |
وحده لا شريك له كويد |
|
|
عالم به خروش لا إله الا هو است |
(نورى) ص ٣٠٠ س ١ و السر فيه كونه سبحانه محيطا بالاشياء كلها لا كاحاطة شيء بشيء، بل احاطته احاطة قوية قيومية لا يتفاوت فى قيوميته و ما ترى فى خلق الرحمن من تفاوت، فاستبصر.
(نورى) ص ٣٠٠ س ٢٠ و الحاصل ان القرب و البعد لا يتصور ان الا بالبينونة، و البينونة بينه سبحانه و بين الاشياء ليست الا صفتية لا بينونة العزلة، فالقرب و البعد بين و بين الاشياء ليسا الا بالصفات، بان عن الاشياء بالقهر لها و بانت الاشياء عنه بالخضوع له.