شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٤٠٠
ص ١٩ س ١١ قال على ٧ في بعض خطبه البالغة في الحكمة: كل معروف بنفسه مصنوع. صدق ولى اللّه روحى له الفداء و عليه صلوات اللّه تعالى.
(نورى) ص ٢١ س ١٩ معرف لعظم ظهوره علما، فانبهرت العقول كشفا و حضورا، فنعلم شمول نوره و عموم ظهوره، اذعانا و تصديقا و لا نعلم شهودا عينيا، فاحتجب العين بالعلم و انبهر و انقهر العلم بالعين و لا بينونة بوجه في البين، فان العلم مستهلك في العين و هو بوجه عين العين، و العين نور العين للعلم فلا بينونة في عين البينونة، تثبت فيه.
(نورى) ص ٢١ س ٢٦ و اعلم ان للاشياء اعتباران: اعتبار انها مظاهره و مراياه، و اعتبار انها شئونه و اطواره و تجلياته و ظهوراته، يا من تجلى بفعله لخلقه و احتجب عن خلقه بفعله، و السر فيه جهتا الخلق و الامر و اعلم ان الفعل هو الامر و مظهره الخلق.
(نورى) ص ٢١ س ٢٦ هو الاول و الآخر و الباطن و الظاهر:
|
تو ديده ندارى كه ببينى او را |
ورنه همه اوست ديدهاى مىبايد |
|
اينما تولوا فثم وجه اللّه، حاضر غير محدود، غائب غير مفقود، موصوف لا يرى، موجود لا يخفى، يا من خفى من فرط ظهوره، و السر فيه: ان قوة البصر بل البصيرة محدود و ظهوره غير محدود، و المدرك و الادراك و المدرك يجب ان يكون الثلاثة من سنخ واحد و طبع فارد لاجتماعها و اتحادها في الوجود، المتقابلان لا يجتمعان و منهما المحدود و ما ليس بمحدود، فاعتبر و استبصر.
(نورى) ص ٢٢ س ١٤ و هو الشيء بحقيقة الشيئية.