شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٣٩٩
ص ١٥ س ١٤ اى شاء ما سواه بما هو ما سواه، فان الموجود الامكانى له اعتبار ان:
اعتبار اضافته الى نفسه و ذاته، و اعتبار اضافته و ارتباطه بعلته تعالى عن الشريك في الافاضة، فبالاعتبار الاول ليس له رتبة الافاضة، بل شأنه الاستفاضة و الاعداد و التهيئة للمواد بوجه، و بالاعتبار الثانى يرجع شأنه الى شأن علته، و فاعليته مرتبة من مراتب جوده، فالعبد قابل و فاعل و لكن فاعليته بحوله و قوته و ليس له استقلال في فاعليته، و هذا هو امر بين امرين و منزه عن كل عيب و شين، فاستبصروا.
(نورى) ص ١٧ س ٢ و في انفسكم أ فلا تبصرون؟ حيث اظهر كل واحد من كل متقابلين فيك حتى يظهر استواء قدرته و ينكشف عجزك عند اعتبارك، فاعتبر حتى يظهر ظهوره فيك، حاضر غير محدود، غائب غير مفقود، موصوف لا يرى، موجود لا يخفى، الحق ظاهر ما غاب قط.
(نورى) ص ١٧ س ٩
|
گويم من و هركه هست در فن ماهر |
مقهور بود كثرت و وحدت قاهر |
|
|
در مجمع وحدت است كثرت مضمر |
در مظهر كثرت است وحدت ظاهر |
|
(نورى) ص ١٩ س ٧ قال بعض ارباب الكمال:
|
خنفساء و مگس حمار قبان |
همه با جان و مهر و مه بىجان؟ |
|
(نورى)