شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٤١٠
ص ٦٤ س ٢١ حيث التزموا طائفة منهم الاشتراك اللفظى و طائفة اخرى ذهبوا الى القول بالنيابة في صفاته الحقيقة و كلاهما قائلان الى التعطيل، تعالى عنه ربنا الجليل، تبصر.
(نورى) ص ٦٥ س ١ العمدة هاهنا هو الجمع بين الاشتراك معنى و نفى الاشتراك رأسا، اذ الشيء و الوجود و الموجود و نظائر هذه المعانى مشتركة معنى، و اقتضاء بينونة الحكم و الصفة انما هو نفى المشاركة رأسا كما اظهرنا، و للاشارة الى وجه هذا الجمع صدر عن معادن الحكمة و العصمة ما به ينحل هذه العقدة حيث قالوا في جواب من قال: فما هو شيء بخلاف الاشياء: ارجع بقولى، الى اثبات معنى و انه شيء بحقيقة الشيئية غير انه لا جسم و لا صورة ...
الحديث، و درك حق حقيقة هذا الجمع مشكل جدا و لا يناله حق منا له الّا من له حظ وافر فى الحكمة النضيجة.
(نورى) ص ٦٥ س ٥ جهة القرب نفى بينونة العزلة وجهة البعد اثبات بينونة الصفة نفى البينونة، فان الشيء بحقيقة الشيئية و اثبات البينونة ليس كمثله شيء خاصة بينونة العزلة الاشتراك في الحكم و الصفة، و خاصة بينونة الصفة نفى الاشتراك و الشباهة، قال سبحانه:
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، و السر في ذلك هو كون المؤمنين بما هم المؤمنون من اشعة نوره، فان شيعتهم اشعتهم، و اشعة النور انما هى ذلك النور و لكن بوجه النزول و الحكاية، و اصل النور انما هو تلك الأشعة و لكن بوجه الحقيقة و الاصالة، و حقيقة الشى أقرب و اوفى في ذلك الشيئية من الحكاية فيها، و نعم ما قيل بالفارسية:
|
دوست نزديكتر از من بمن است |
وين عجبتر كه من از وى دورم |
|
فافهم ان شاء اللّه تعالى.
(نورى) ص ٧١ س ٨ قوله ٧ عجيب يكشف عنه بوجه قول النبي صلى اللّه