شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٤٢٢
(نورى) ص ٩٤ س ١ اي مغايرة الذات الفاعل لا لفاعليته فقط، و هذا بخلاف الواجب تعالى، فان الغاية بمعنى العلة الغائية فيه تعالى انما هى عين ذاته تعالى و مغايرة لفاعليته مغايرة ذاته تعالى شأنه لايجاده و صنعه الّذي يترتب على ذاته تعالى و هو امره الّذي هو كلمة كن و سابق على خلقه، فافهم و اعتبر.
(نورى) ص ٩٥ س ١٩ التسبيح وصف جلاله و الحمد شرح جماله و كلاهما وصف كماله.
و لعل التسبيح اشارة الى الشوق و الاشتياق، و الحمد اشارة الى العشق و الوصل في عين الافتراق، و كان هذا التسبيح هو استكماله وجهه الّذي يلى الرب بخروجه شيئا فشيئا عن وجهه الّذي يلى به نفسه من جهة التعين، فهو تنزيه جهة الرب سبحانه فيه عن علائق جهة التعين الخلقى كما قيل:
|
تعين بود كز هستى جدا شد |
نه حق شد بنده نه بنده خدا شد |
|
و الحمد لكونه وصفا بالكمال و الجمال فهو ضرب من الوصل و الوصال، فافهم.
(نورى) ص ٩٥ س ٢١ الملائكة القلمية يكتبون فى اوراق قلوب الملائكة الكونية وصف جلاله و شرح جماله فيعرجون إليه بما يستفيضون من لدنه، هو الاول و الاخر و له الحمد فى الآخرة و الاولى، فاعتبر و استبصر.
(نورى) ص ٩٧ س ٢١ اذا رجت الارض رجا، اضطربت و تحركت بتجوهرها و ان لم يتحرك فى الوضع كالسماء لقوة السماء و ضعف الارض، ائتيا طوعا او كرها قالتا اتينا طائعين، فاستبصر.