مباحث حقوقى تحرير الوسيلة - الموسوي البجنوردى، السيد محمد - الصفحة ٤٠٥ - المقصد الأول في ميراث الأنساب
مسألة ٢٦- لو اجتمع أحدهما مع الإخوة من قبل الأبوين أو الأب و الإخوة من قبل الأم و الجدودة من قبلها و الجدودة من الأب فلأحدهما نصيبه الأعلى، و الثلث للمتقرب بالأم بالسوية مطلقاً، و الباقي للباقي للذكر ضعف الأنثى.[١]
هيهنا أمور:
الأول- أولاد الإخوة بحكم أولاد الأولاد في أنه مع وجود أحد من الإخوة من الأب أو الأم و لو كان أنثى لا يرث أولاد الإخوة و لو كانوا من الأب و الأم.
الثاني- يرث أولاد الإخوة إرث من يتقربون به، فلو خلّف أحد الإخوة من الأم وارثاً فالمال له فرضاً وَ ردّاً مع الوحدة، و مع التعدد يقسم بالسوية، و لو كان من أحد الإخوة من الأب فله المال مع الإنفراد، و مع التعدد يقسم بينهم للذكر ضعف الأنثى، و لو كان الأولاد من الإخوة المتعددة من الأم فلا بد من فرض حياة الوسائط و التقسيم بينهم بالسوية، ثم يقسم قسمة كل بين أولادهم بالسوية، و لو كان الأولاد من الأختين أو الزيادة للأب و الأم أو للأب مع فقد الابويني فكالفرض السابق لكن للذكر ضعف الأنثى، و لو كان الأولاد من الذكور الابويني أو الأبي أو كانوا من الذكور و الإناث من الأب و الأم أو من الأب فلا بد من فرض الوسائط حيّاً و القسمة بينهم للذكر ضعف الأنثى، ثم قسمة نصيب كل منهم بين أولاده للذكر ضعف الأنثى.[٢]
الثالث- الكلام في الأولاد مع الوسائط المتعددة كالكلام في المسألة السابقة في إرث من يتقربون به و كيفية التقسيم.
الرابع- لا يرث أولاد الإخوة من الأب فقط مع وجود أولاد الإخوة للأب و الأم في جميع الوسائط بشرط أن يكونا في درجة واحدة.
الخامس- لا يرث الجدودة مع الواسطة مع وجود واحد من الجدودة بلا واسطة، و لو كان واحد من الجدودة الأربعة بلا وسط موجوداً لا يرث الجدودة مع الواسطة، و مع وجود واحد من ذي وسط واحد لا يرث ذو وسائط متعددة، و هكذا كل أقرب مقدم على الأبعد.
السادس- الجد الأعلى بأي واسطة كان يرث مع الإخوة إذا لم يكن في صنفه أقرب منه، كما أن الإخوة و أولادهم مع أي واسطة يرثون مع الجد بشرط أن لا يكون في صنفهم أقرب منهم، فلو اجتمع جد الجد و إن علا مع الأخ يرث فضلًا عما إذا كان مع ولده، و كذا
[١]- لان الزيادة النقيصه لهم كما تقدم، ويكون التقسيم بينهم للذكر مثل خط الانثيين ... ر. ك: همان، ص ١٨٥.
[٢]- لقوله تعالى« وان كانو اخوة رجالا و نساء فللذكر مثل حظّ الانثيين» سورة النساء، آيه ١٧٦.