تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣١٢ - المستحبات
السابع: تقارب الصفوف بعضها من بعض بأن لا يكون مابينها أزيد من مقدار مسقط جسد الإنسان إذا سجد [١].
الثامن: أن يصلّي الإمام بصلاة أضعف من خلفه بأن لا يطيل في أفعال الصلاة من القنوت والركوع والسجود إلّاإذا علم حبّ التطويل من جميع المأمومين [٢].
التاسع: أن يشتغل المأموم المسبوق بتمجيد اللَّه تعالى بالتسبيح والتهليل والتحميد والثناء إذا أكمل القراءة قبل ركوع الإمام [٣] ويبقي آية من قراءته ليركع بها.
العاشر: أن لايقوم الإمام من مقامه بعدالتسليم، بل يبقى على هيئة المصلّي حتى يتمّ من خلفه صلاته من المسبوقين أو الحاضرين لو كان الإمام مسافراً، بل هو [١] وفي صحيحة زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام انّه قال: «ينبغي للصفوف أن تكون تامّة متواصلة بعضها إلى بعض، ولا يكون بين الصفّين ما لا يتخطى، يكون قدر ذلك مسقط جسد إنسان إذا سجد»[١].
[٢] ويدل عليه عدة من الروايات منها معتبرة السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام قال: «آخر مافارقت عليه حبيب قلبي أن قال: يا علي، إذا صلّيت فصلّ صلاة أضعف من خلفك»[٢].
[٣] وفي موثقة زرارة، قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: أكون مع الإمام فأفرغ من القراءة قبل أن يفرغ، قال: «أبقِ آية ومجّد اللَّه وأثنِ عليه فإذا فرغ فاقرأ الآية واركع» رواه في الوسائل، باب ٣٥ من أبواب صلاة الجماعة[٣].
[١] وسائل الشيعة ٨: ٤١٠، الباب ٦٢ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث الأوّل.
[٢] وسائل الشيعة ٥: ٤٤٧، الباب ٣٨ من أبواب الأذان و الإقامة، الحديث الأوّل.
[٣] وسائل الشيعة ٨: ٣٧٠، الحديث الأوّل.