تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٩٣ - إمامة الأجذم والأبرص والمحدود و
على كل حال: المجذوم والأبرص والمجنون وولد الزنا والأعرابي»[١]. وفي صحيحة زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام- في حديث- قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: «لا يصلّين أحدكم خلف المجذوم والأبرص والمجنون والمحدود وولد الزنا، والأعرابي لا يؤمّ المهاجرين»[٢].
وقد تضمن الحديثان النهي عن الصلاة خلف المجذوم والأبرص والمجنون وولد الزنا، والأعرابي لا يؤمّ المهاجرين، ويؤيدهما رواية محمد بن المسلم المروية في الفقيه عن أبي جعفر عليه السلام انّه قال: «خمسة لا يؤمّون الناس ولا يصلون بهم صلاة فريضة في جماعة: الأبرص والمجذوم وولد الزنا والأعرابي حتّى يهاجر والمحدود»[٣]. ورواية إبراهيم بن عبدالحميد، ولا يبعد اعتبارها ولوكان الراوي عنه عن عبدالرحمن بن حماد، عن أبي الحسن عليه السلام قال: «لا يصلي بالناس من في وجهه آثار»[٤].
ولكن لابد من رفع اليد عن النهي الوضعي بالإضافة إلى المجذوم والأبرص بمعتبرة الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: سألته عن المجذوم والأبرص منّا أيؤمّان المسلمين؟ قال: نعم، وهل يبتلي اللَّه بهذا إلّاالمؤمن؟ قال: نعم، وهل كتب البلاء إلّاعلى المؤمنين[٥]. ويؤيدها رواية عبداللَّه بن يزيد، قال: سألت
[١] وسائل الشيعة ٨: ٣٢٥، الباب ١٥ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ٥.
[٢] وسائل الشيعة ٨: ٣٢٥، الباب ١٥ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ٦.
[٣] من لا يحضره الفقيه ١: ٣٧٨، الحديث ١١٠٤، وعنه الوسائل ٨: ٣٢٤، الباب ١٥ من أبواب صلاةالجماعة، الحديث ٣.
[٤] وسائل الشيعة ٨: ٣٢٤، الباب ١٥ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ٢.
[٥] وسائل الشيعة ٨: ٣٢٤، الباب ١٥ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ٤.