معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٩٠ - ٧ - حكم الثورة على السلطات الجائرة
(يقسم- يب) بينهم بالسوية (و- كا) إنما يقسّمه على قدر ما يحضره منهم وما يرى (و- كا) ليس عليه في ذلك شيء موّقت موظّف (و- كا) إنّما يصنع ذلك بما يرى على قدر من يحضره منهم فان كان في نفسك ممّا قلت شيء فالق فقهاء (أهل- كا) المدينة فانهم لا يختلون في أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كذا كان يصنع.
ثم اقبل على عمرو (بن عبيد- كا) فقال له: إتّق اللَّه وأنتم أيّها الرهط فاتقوااللَّه فان أبي عليه السلام حدّثني وكان خير أهل الأرض وأعلمهم بكتاب اللَّه عزّوجّل وسنّة نبيّه أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: من ضرب الناس بسيفه ودعاهم إلى نفسه و في المسلمين من هو أعلم منه فهو ضّال مُتَكَلَّف[١]
اقول: الرواية بطولها تدل على عدم جواز الثورة والقيام مع الذين لا يعرفون أحكام اللَّه تعالى ولا يعمل به عند حصول السلطة له وانه لايجوز طلب الحكم لمن يوجد منه أعلم و قد رأينا فى جهاد افغانستان من الأحزاب الجهادية ما تقشعرّ منه الجلود. نعوذ بالله من الجهل و هوى النفس.
[٢٩٨٣/ ٢] العلل: محمد بن علي بن ماجيلويه رحمه الله عن علّي عن أبيه عن يحيى بن عمران الهمداني ومحمد بن اسماعيل بن بزيع عن يونس بن عبدالرحمن عن العيص بن القاسم قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: إتّقوا اللَّه وانظروا لأنفسكم فان أحقّ من نظر لها أنتم لو كان لأحدكم نفسان فقدم إحديهما وجرّب بها استقبل التوبة بالأخرى كان و لكنها نفس واحدة افذا ذهبت فقد ذهبت واللَّه التوبة، إن أتاكم منّا آت يدعوكم الى الرضا منّا فنحن ننشدكم أنّا لا نرضي إنّه لا يطيعنا اليوم وهو وحده فكيف يطيعنا اذا ارتفعت الرايات والاعلام.[٢]
[٠/ ٣] الكافي: عن علي عن ابيه عن صفوان عن عيص بن القاسم في حديث تقدّم في ترجمة زيد في كتاب الرواة عن أبي عبداللَّه عليه السلام ... ولا تقولوا خرج زيد.
فالخارج منّا اليوم الى أيّشيء يدعوكم الى الرضا من آل محمد صلى الله عليه و آله فنحن نشهدكم انا
[١] . جامع الاحاديث: ١٦/ ١٠٢- ١٠٦ و الكافي: ٥/ ٢٧- ٢٨.
[٢] . علل الشرائع: ٢/ ٥٧٨ و جامع الاحاديث: ١٦/ ٩٠.