معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٠٤ - ٨ - قضاء حاجة المسلم و السعي اليه
ليمرّ به الرجل له المعرفة به في الدنيا، وقد أمر به إلى النار، والملك ينطلق به، قال فيقول له: يا فلان أغثني فقد كنت أصنع إليك المعروف في الدنيا، وأسعفك في الحاجة تطلبها منّي، فهل عندك اليوم مكافاة؟ فيقول المؤمن للملك الموكلّ به: خلّ سبيله قال: فيسمع الله قول المؤمن، فيأمر الملك أن يجيز قول المؤمن فيخلي سبيله.[١]
و رواه في المحاسن عن ابن محبوب، عن ميسر بن عبدالعزيز بأدنى تفاوت.
[٢٤١٦/ ١٢] الخصال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن النهيكي، عن علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام قال: ثلاثة يستظلّون بظل عرش الله يوم لا ظلّ إلّا ظلّه: رجل زوج أخاه المسلم أو أخدمه أو كتم له سراً.[٢]
[٢٤١٧/ ١٣] الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أيما رجل من شيعتنا أتى رجلا من إخوانه فاستعان به في حاجته فلم يعنه وهو يقدر إلّا ابتلاه الله بأن يقضي حوائج غيره (عدة- خ) من أعدائنا، يعذّبه الله عليها يوم القيامة.[٣]
[٢٤١٨/ ١٤] أمالي الصدوق: ابن الوليد، عن ابن متيل، عن البرقي، عن أبيه، عن يونس عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سمعت الصادق عليه السلام يقول: من رأى أخاه على أمر يكْرَهُهُ فلم يرُدَّه عنه، وهو يقدر عليه، فقد خانه، ومن لم يجتنب مصادقة الأحمق أوشك أن يتخلّق بأخلاقه.[٤]
[٢٤١٩/ ١٥] ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مامن مؤمن يعين مؤمناً مظلوماً إلّا كان أفضل من صيام شهر واعتكافه في المسجد الحرام، وما من مؤمن ينصر أخاه وهو يقدر على نصرته إلّا نصره الله في الدنيا والآخرة، وما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته إلّا خذله في الدنيا والآخرة.[٥]
[١] . المصدر: ٧١/ ٣٠٥ و ثواب الاعمال/ ١٧٢.
[٢] . بحارالانوار: ٧٤/ ٣٥٦ و الخصال: ١/ ١٤١.
[٣] . الكافي: ٢/ ٣٦٦.
[٤] . بحارالانوار: ٧٢/ ٦٥ و امالي الصدوق/ ٢٧٠.
[٥] . جامع الاحاديث: ١٦/ ٤٠٩ و بحارالانوار: ٢٠/ ٧٢ و ٧١/ ٥٨٩ و ثواب الاعمال/ ١٤٧.