معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٦٦ - ١٥ - الصمت و حفظ اللسان
أبي عبد الله عليه السلام في قول الله (عزوجل): «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ» قال:
يعني كفوا ألسنتكم.[١]
اقول: لاحظ توجيه العلامة المجلسي لهذا التفسير في بحاره.
[٢٢٨٧/ ٥] و عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن إبراهيم ابن مهزم الأسدي، عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: إن لسان ابن آدم يشرف على جميع جوارحه كل صباح فيقول: كيف أصبحتم؟ فيقولون: بخير إن تركتنا، ويقولون: الله الله فينا ويناشدونه ويقولون: إنما: نثاب ونعاقب بك.[٢]
و رواه الصدوق في المجالس بسند معتبر عن علي بن الحكم و كذا في ثواب الاعمال.[٣]
[٢٢٨٨/ ٦] ثواب الاعمال: عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن معاوية بن حكيم، عن معمّر بن خلّاد، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، عن أبيه، قال أبوعبدالله عليه السلام نجاة المومن في حفظ لسانه قال: و قال اميرالمومنين عليه السلام: من حفظ (الله) لسانه سترالله عورته.[٤]
[٢٢٨٩/ ٧] الفقيه: عن حمّاد بن عثمان، عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام قال: في حكمة آل داوود عليه السلام ينبغي للعاقل ان يكون مقبلا على شأنه حافظاً للسانه عارفاً بأهل زمانه.[٥]
[٢٢٩٠/ ٨] أمالي الصدوق: أبي، عن الحميري، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد، عن الصادق، عن آبائه: أن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
جمع الخير كله في ثلاث خصال: النظر، والسكوت، والكلام، فكل نظر ليس فيه اعتبار فهو سهو، وكل سكوت ليس فيه فكر فهو غفلة، وكل كلام ليس فيه ذكر فهو لغو، فطوبى لمن كان نظره عبراً وسكوته فكراً وكلامه ذكراً وبكى على خطيئته، وآمن الناس شره.[٦]
اقول: للحديث أسانيد متظافرة مرّبعضها في كتاب الطاعة و التقوى.
[١] . الكافي: ٢/ ١١٤.
[٢] . الكافي: ٢/ ١١٥.
[٣] . جامع الاحاديث: ١٣/ ٩٧ و ثواب الاعمال/ ٢٣٧.
[٤] . الوسائل الشيعة: ١٨/ ٥٣٥ و ثواب الاعمال/ ١٨٢.
[٥] . الفقيه: ٤/ ٢٩٨.
[٦] . بحارالانوار: ٧١/ ٢٧٥ و امالي الصدوق/ ٢٧.