معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٥٥ - ٨ - حسن الخلق
عن ابن محبوب.[١]
هذا مؤيد للسند الأول.
أقول: لاافهم مقصود الرواية بداهة أن الكبائر و الذنوب تنقص من الايمان و أمّا إن فسر الحياء من الناس و من الله فيكون الحياء من الله مانعاً عن مطلق المحرمات ففيه انه ما وجه فرض بقاء الذنوب من القرن الى القدم حتى اذا فرضت من الماضي فان الحياء منه تعالى يقتضي التوبة منها و الاقدام بالقضاء و الجبران و على كل مثل هذه المطالب في امثال الرواية توجب رد علمها الى من صدرت عنه.
و يمكن أن لايقال أنّ مقصود الرواية ان المذنبين الكبار اذا كانت لهم تلك الصفات الأربعة توجب رجوعهم و إنابتهم إلى الله فتمحو ذنوبهم فلا ينقص الذنب درجاتهم في القيامة فلاحظ و تأمل.
[٢٢٤٣/ ٣] و عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن ذريح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: إنّ صاحب الخلق الحسن له مثل أجر الصائم القائم.[٢]
[٢٢٤٤/ ٤] و عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين الأحمسي وعبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الخلق الحسن يميث الخطيئة كما تميث الشمس الجليد.[٣]
اقول: أي تذوب الشمس ما يسقط على الارض من الندي فيجمد. و قيل الجليد هو الماء الجامد من البرد.
[٢٢٤٥/ ٥] و بالاسناد: (بحذف الحسين) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: البّر وحُسْنُ الخلق يعمران الديار ويزيدان في الأَعْمَار.[٤]
[٢٢٤٦/ ٦] و عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي الوشاء عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: هلك رجل على عهد النّبي صلى الله عليه و آله و سلم
[١] . بحارالانوار: ٦٧/ ٢٩٥، جامع الاحاديث: ١٣/ ٥١٨، الطبعة الاولى و امالي الطوسي/ ٤٤.
[٢] . الكافي: ٢/ ١٠٠.
[٣] . الكافي: ٢/ ١٠٠.
[٤] . المصدر: ٢/ ١٠٠.