معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٧٤ - ٨ - تفسير قتل العمد و الخطأ و شبه العمد
العبدَ خطأً قال: عليه عتق رقبة و صيام شهرين متتابعين و صَدَقَةٌ على ستين مسكينا قال:
فان لم يَقْدِرْ على الرقبة كان عليه الصيام فان لم يستطع فعليه الصدقة.[١]
اقول: هكذا ذكره في التهذيب بعد الرواية المقتدمة فلاحظ.
[٣٢٠٧/ ٥] و عن الحسن عن زرعة عن سماعة قال سألته عَمَّنْ قتل مؤمنا متعمدا هل له توبةٌ؟ فقال: لا، حتى يؤدى دَيْنَه (ديته) الى أهله و يُعْتِقَ رقبة ويصوم شهرين متتابعين و يستغفرالله و يتوب اليه و يتضرع، فَإني أَرْجُو ان يُتاب عليه اذا فعل ذلك. قلت: فان لم يكن به مال؟ قال: يسأل المسلمين حتى يؤدى دينه (ديته) الى أهله.[٢]
[٣٢٠٨/ ٦] الفقيه: عن حماد عن الحلبي عن ابي عبدالله عليه السلام: في رجل قتل رجلا مملوكا متعمدا قال: يُغَّرمُ قيمته و يُضْرَبُ ضرباً شديداً و قال: في رجل قتل مملوكَه قال: يعتق رقبة و يصوم شهرين متتابعين و يطعم ستين مسكيناً ثم التوبة بعد ذلك.[٣]
ورواه ايضا مع تفاوت ما: قال يعجبني ان يعتق ...
٨- تفسير قتل العمد و الخطأ و شبه العمد
[٣٢٠٩/ ١] الكافي: عن علّي عن أبيه عن ابن أبي عمير و صفوان و أبي علي الاشعري عن محمّد بن عبدالجبار عن صفوان جميعاً عن عبدالرحمن بن الحجاج قال: قال لي أبوعبدالله عليه السلام: يخالف يحيى بن سعيد قضاتكم؟ قلت: نعم قال: هات شيئا مما اختلفوا فيه؟ قلت: إقْتَتَلَ غلامان في الرَّحْبَة فَعَضَّ أحدهما صاحبه فعمد المعضوض إلى حَجَرٍ فضرب به رَأسَ صاحبه الذي عَضَّه فَشَجَّة فَكُزَّ[٤]
فمات، فَرُفِع ذلك الى يحيى بن سعيد فأقاده فعظم ذلك على (عند) أبي ليلي و ابن شبرمة و كَثُرَ فيه الكلام و قالوا: إنمّا هذه الخَطَأُ فودّاه عيسى بن علي من ماله قال: فقال: إنّ مَنْ عندنا ليقيدون بالَوكْزَة و إنّما الخَطَأُ أن يريد الشىءَ فيصيب غيرَه. و رواه الشيخ في التهذيب عن الحسين بن سعيد عن صفوان و
[١] . التهذيب: ١٠/ ١٦٤.
[٢] . المصدر: ١٠/ ١٦٤.
[٣] . الفقيه: ٤/ ٩٧ و ١٢٥.
[٤] . الكز تشنج يصيب الانسان من البرد الشديد أو من خروج دم كثير.