معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٣ - ١٢ - عدم مجالسة أهل المعاصي بل الابراء منهم
و رواه المفيد في اماليه عن احمد بن الوليد عن ابيه عن صفار عن ابن عيسى عن ابن محبوب الى قوله من اهلها.
[١٩٢٤/ ٣] الكافي: عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: كان أبي عليه السلام يقول: نعوذ باللَّه من الذنوب التي تعجل الفناء و تقرب الآجال و تخلي الديار و هي قطيعة الرحم و العقوق و ترك البرّ.[١]
أقول: الروايات في ذلك غير قليلة و لاحظ ما يأتي في باب الذنوب و آثارها و باب ان الحدود و المصيبة مكفّران للعقاب في كتاب المعاد، اذ فيه ما يناسب الباب.
١٢- عدم مجالسة أهل المعاصي بل الابراء منهم
[١٩٢٥/ ١] الكافي: عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن بكر بن محمد عن الجعفري قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: مالي رأيتك عند عبد الرحمن بن يعقوب؟
فقال: إنه خالي، فقال: إنه يقول في اللَّه قولًا عظيماً، يصف اللَّه و لا يوصف، فإمّا جلست معه و تركتنا و إمّا جلست معنا و تركته؟ فقلت: هو يقول ما شاء أي شي عليّ منه إذا لم أقل ما يقول؟ فقال أبو الحسن عليه السلام: أما تخاف أن تنزل به نقمة فتصيبكم جميعاً أما علمت بالذي كان من أصحاب موسى عليه السلام و كان أبوه من أصحاب فرعون فلما لحقت خيل فرعون موسى تخلّف عنه ليعظ أباه فيلحقه بموسى فمضى أبوه و هو يراغمه حتى بلغا طرفا من البحر فغرقا جميعاً فأتي موسى عليه السلام الخبر، فقال: هو في رحمة اللَّه و لكن النقمة إذا نزلت لم يكن لها عمّن قارب المذنب دفاع.[٢]
أقول: الجواب لايدفع قول الراوي كما لا يخفى و ربما يكون عدولا عن كلام الامام الاول الا ان يقال ان كلامه عليه السلام ارشاد الى نجاة الفرد من عذاب الدنيا. فكأنّ الراوي لم يقدر على نقل ما داربينه و بين الامام عليه السلام بتمامه. ثم اعتبار الرواية مبني على ان بكر بن محمد هو الازدي حفيد عبدالرحمن.
[١٩٢٦/ ٢] ابوعلي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن الرحمن بن أبي نجران عن
[١] . الكافي: ٢/ ٤٤٨.
[٢] . الكافي: ٢/ ٣٧٥- ٣٧٤.