معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٢٦ - ١٠ - القرعة ومواردها وما يتعلق بها
ورواه في الفقيه عن حريز عن محمد بن مسلم عن ابي جعفر عليه السلام.[١]
[٣٠٦١/ ٤] وعنه عن ابن ابي عمير عن جميل قال: قال الطيار لزرارة: ما تقول في المساهمة أليس حقا؟ فقال زرارة بلي هي حق، فقال الطيار: أليس قد ورد (رووا- خ) انه يَخرَجُ سَهْمُ المحق؟ قال: بلي، قال: فتعال حتى ادَّعِيَ أنا وأنت شيئاً ثم نساهم عليه و ننظر هكذا هو؟ فقال له زرارة: إنما جاء الحديث بانه ليس من قوم فوّضوا أمرهم إلى اللَّه ثم اقترعوا لَّا خرج سهم المحق: فأمّا على التجارب، فلم يوضع على التجارب، فقال الطيّار:
أرأيت إن كانا جميعا مدعيين إدّعا ما ليس لهما من أين يخرج سهم أحدهما؟ فقال زرارة:
اذا كان كذلك جُعِلَ معه سهمٌ مبيحٌ فان كانا إدّعيا ما ليس لهما خرج سهم المبيح.[٢]
أقول: قول زرارة: إنمّا جاء الحديث .. غير ظاهر في أنه سمعه عن الباقرين عليهما السلام و لعلّه سمعه من أحد الرواة كما أن قوله: «جعل معه سهم مبيح». غير مسند الى الامام فلعلّه من إجتهاده فافهم.
[٣٠٦٢/ ٥] الفقيه: عن عاصم بن حميد عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: بعث رسول اللَّه صلى الله عليه و آله علياً عليه السلام إلى اليمن فقال له حين قدم: حدّثني بأعجب ما ورد عليك، فقال: يا رسول اللَّه آتاني قوم قد تبايعوا جارية فوطئوها جميعا في طهر واحد، فولدت غلاماً فاختلفوا فيه كلّهم يدّعيه فأسهمت بينهم ثلاثة فجعلته للّذي خرج سهمُه وضَمَنْتُهُ نصيبَهم. فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ليس من قوم تقارعوا ثّم فوّضوا أمرهم إلى اللَّه إلّا خرج سهم المحق.[٣]
[٣٠٦٣/ ٦] وعن حماد بن عثمان عن عبيداللَّه بن على الحلبي عن أبي عبداللَّه عليه السلام: في رجل قال: أوّل مملوك أملكه فهو حُرٌّ فورث سبعةً جميعا قال يُقْرِعُ بينهم و يُعتِقُ الذي خرج سهمه.[٤]
[٣٠٦٤/ ٧] الكافي: علّي بن ابراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمد أبي نصر عن داؤد بن سرحان عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ساهم قريشاً في بناء البيت فصار
[١] . المصدر: ٦/ ٢٤٠ و الفقيه ج ٣/ ٠٣.
[٢] . التهذيب: ٦/ ٢٣٨ و جامع الاحاديث: ٣٠/ ١٢٠.
[٣] . الفقيه: ٣/ ٥٤.
[٤] . المصدر: ٣/ ٥٣.