معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٨٣ - ٢ - حكم المرابطة والدفاع في سلطة الجائر
والفرس في سبيل اللَّه فآتاه فاخذهما منه وهو جاهل بوجه السبيل ثم لقيه أصحابه فأخبروه أنّ السبيل مع هؤلاء لا يجوز وأمروه بردّهما فقال فليفعل قال قد طلب الرجل فلم يجده وقيل له قد شخص الرجل[١]
قال فليرابط ولا يقاتل قال: ففي مثل قزوين والديلم وعسقلان وما أشبه هذه الثغور فقال: نعم. فقال له: يجاهد؟ قال: لا إلّا أن يخاف على ذراري المسلمين (فقال- كاط) أرايتَك لو أنّ الروم دخلوا على المسلمين لم ينبغ. لهم ان يمنعوهم؟ قال: يرابط و لا يقاتل و ان خاف على بيضة الاسلام و المسلمين قاتل فيكون قتاله لنفسه وليس للسلطان قال: قلت: فان (وان- خ) جاء العدّو الى المواضع (الموضع- خ) الذي هو فيه مرابط كيف يصنع؟ قال: يقاتل عن بيضة الاسلام لا عن هؤلاء لأَنَ في دروس الاسلام دروس دين محمد صلى الله عليه و آله[٢].
ورواه علي عن ابيه عن يحيى ابن ابي عمران عن يونس عن الرضا عليه السلام نحوه (هكذا في كا).
ورواه فى العلل عن أبيه رحمه الله قال: حدثّنا سعد بن عبداللَّه عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبدالرحمن عن أبي الحسن عليه السلام قال: «قلت له ...»[٣]
وذكر نحوه.
[٠/ ٢] التهذيب: محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن عيسى عن يونس قال سأل ابا الحسن عليه السلام رجل وأنا حاضر فقال له: جعلت فداك إنّ رجلا من مواليك بلغه ان رجلا يعطي سيفا و فرسا في سبيل اللَّه (في السبيل خ ل) فأتاه فأخذهما منه ثم لقيه أصحابه فاخبروه ان السبيل مع هؤلاء لا يجوز وامروه بردهما قال فليفعل قال قد طلب الرجل فلم يجده وقيل له قد شخص الرجل قال فليرابط ولا يقاتل قلت مثل قزوين وعسقلان والديلم وما اشبه هذه الثغور قال نعم قال فان جاء العدو الي الموضع الذي هو فيه مرابط كيف يصنع قال يقاتل عن بيضة الاسلام قال يجاهد قال لا، إلّا أن يخاف على ذراري المسلمين قلت أرأيتك لو أنّ الروم دخلوا على المسلمين لم ينبغ لهم ان يمنعوهم قال يرابط ولا يقاتل فان خاف على بيضة الاسلام والمسلمين قاتل فيكون قتاله لنفسه لا
[١] . شخص من البلد اي ذهب و سار.
[٢] . لا فرق بين العلة والمعلول وكأنه من تبعة نقل الرواية بالمعنى.
[٣] . الكافي: ٥/ ٢١: علل الشرائع: ٢/ ٦٠٣ و جامع الاحاديث: ١٦/ ٥٧- ٥٨.