معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٤٠ - ٣٥ - المعاشرة مع سائر المسلمين
أن يتخلّق بأخلاقه.[١]
أقول: لايبعد حسن ابن متيل الدقاق استنادا الى قول النجاشي في حقه:" وجه من وجوه أصحابنا" فلاحظ.
[٢٥٦٤/ ٥] علل الشرائع: عن أبيه، عن محمد العطار، عن الحسين بن طريف، عن هشام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يا هشام النبط ليس من العرب ولا من العجم، فلا تتخذ منهم ولياً ولا نصيراً، فان لهم أصولا تدعو إلى غير الوفاء.[٢]
اقول: الحسين بن طريف مصحف الحسن بن ظريف و هذا التصحيف (أي تصحيف الظاء المعجمة بالمهملة) كثير في البحار و نحن ذكرنا في هذا الكتاب بالمعجمة. و في المصدر: الحسين بن ظريف.
[٢٥٦٥/ ٦] معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفار، عن أيوب بن نوح، عن ابن أبي عمير عن ابن عميرة، عن الثمالي، عن الصادق عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: أولى الناس بالتهمة من جالس أهل التهمة.[٣]
انظر باب عدم المجالسة مع أهل المعاصي في كتاب الكفر والشرك.
٣٥- المعاشرة مع سائر المسلمين
[٢٥٦٦/ ١] الكافي: عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وأبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، جميعاً، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن وهب قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: كيف ينبغي لنا أن نصنع فيما بيننا وبين قومنا وفيما بيننا وبين خلطائنا من الناس؟ قال: فقال: تؤدون الأمانة إليهم وتقيمون الشهادة لهم وعليهم وتعودون مرضاهم وتشهدون جنائزهم.[٤]
اقول: الظاهر ان الحديث متحد مع مايليه.
[١] . بحارالانوار: ٧٤/ ١٩٠. و جامع الاحاديث: ١٦/ ٥٠ و امالي الصوق/ ٢٧٠- ٢٦٩.
[٢] . بحارالانوار: ٧٤/ ١٩٣ و علل الشرائع: ٢/ ٥٦٦.
[٣] . بحارالانوار: ٧٥/ ٩٠ و معاني الاخبار/ ١٩٦.
[٤] . الكافي: ٢/ ٦٣٥.