معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٣٢ - ٢٧ - اجلال الكبير و رحم العزيز و العالم و الغني في الجملة
يكون له الحاجة إلى المجوسي أو إلى اليهودي أو إلى النصراني أو أن يكون عاملًا أو دهقاناً من عظماء أهل أرضه فيكتب إليه الرجل في الحاجة العظيمة أيبدأ بالعلج ويسلّم عليه في كتابه وإنما يصنع ذلك لكي تقضي حاجته؟ قال: أما إن تبدأ به فلا ولكن تسلم عليه في كتابك فإن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قد كان يكتب إلى كسرى وقيصر.[١]
٢٦- ما يقال عند عطاس الغير
[٢٥٢٨/ ١] الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى قال: كنت عند الرضا عليه السلام فعطس، فقلت له: صلّى الله عليك، ثم عطس، فقلت: صلّى الله عليك ثم عطس فقلت صلّى الله عليك وقلت له: جعلت فداك إذا عطس مثلك نقول له كما يقول بعضنا لبعض: يرحمك الله؟ أو كما نقول؟ قال: نعم أليس تقول صلى الله على محمد وآل محمد؟ قلت: بلى قال: ارحم محمدا وآل محمد؟ قال: بلى وقد صلى الله عليه ورحمه وإنما صلواتنا عليه رحمة لنا وقربة.[٢]
[٢٥٢٩/ ٢] و عنه عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال:
سمعت الرضا عليه السلام يقول: التثاؤب من الشيطان والعطسة من الله (عزوجل).[٣]
بيان: التثاؤب إسترخاء الفم واسعاً من غير قصد و ما في الرواية لعلّه كناية عن قبحه العرفي.
[٢٥٣٠/ ٣] و عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سعد بن أبي خلف قال: كان أبو جعفر عليه السلام إذا عطس فقيل له: يرحمك الله قال: يغفر الله لكم ويرحمكم، وإذا عطس عنده إنسان قال: يرحمك الله (عزوجل).[٤]
٢٧- اجلال الكبير و رحم العزيز و العالم و الغني في الجملة
[٢٥٣١/ ١] الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن
[١] . الكافي: ٢/ ٦٥١.
[٢] . الكافي: ٢/ ٦٥٣.
[٣] . الكافي: ٢/ ٦٥٤.
[٤] . الكافي: ٢/ ٦٥٥.