معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٣٠ - ٢٥ - التسليم على أهل الملل
[٢٥٢٠/ ١٤] الخصال: عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير عن أبي عينيية عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
ثلاثة تردّ عليهم ردّ الجماعة وان كان واحداً عند العطاس يقال يرحمكم الله وإن لم يكن معه غيره والرجل يسلّم على الرجل فيقول السلام عليكم والرجل يدعو للرجل فيقول عافاكم الله.[١]
هكذا نقلها في الوسائل و لكن في نسخة من الخصال و البحار:
ثلاثة يرد عليهم الدعاء جماعةً و ان كانوا واحدا الرجل يوطس فيقال له يرحمكم الله فان معه غيره ...
الحديث إمّا محمول على الإخبار أو على الأنشاء بقصد الرجحان.
٢٥- التسليم على أهل الملل
[٢٥٢١/ ١] الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: دخل يهودي على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم وعائشة عنده فقال: السام عليكم فقال: رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عليكم، ثم دخل آخر فقال مثل ذلك فردّ عليه كما ردّ على صاحبه ثم دخل آخر فقال مثل ذلك فردّ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كما ردّ على صاحبيه فغضبت عائشة فقالت: عليكم السام والغضب واللعنة يا معشر اليهود يا إخوة القردة والخنازير، فقال لها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: يا عائشة إن الفحش لو كان ممثلا لكان مثال سوء، إنّ الرفق لم يوضع على شيء قطّ إلّا زانه ولم يرفع عنه قطّ إلّا شأنه، قالت: يا رسول الله أما سمعت إلى قولهم:
السام عليكم؟ فقال: بلى أما سمعت ما رددت عليهم؟ قلت: عليكم، فإذا سلم عليكم مسلم فقولوا: سلام عليكم وإذا اسلم عليكم كافر فقولوا: عليكم.[٢]
اقول: صدر الحديث لا يبقي الاطلاق لآخر حتى يفتي بالعموم بل يقال: عليكم، في جواب من احتمل في سلامه شائبة نفرين و سبّ.
[٢٥٢٢/ ٢] و عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن يحيى،
[١] . وسائل الشيعة: ١٢/ ٦٩ الخصال: ١/ ١٢٦ و بحارالانوار: ٧/ ٧٣ و ٥٤.
[٢] . الكافي: ٢/ ٦٤٨.