معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢١١ - ١٣ - حق المؤمن على أخيه و فضل أداء حقه
وأكرمه فإنّه منك وأنت منه فإن كان عليك عاتبا فلا تفارقه حتى تسأل سُمَيحَتَه وإن أصابه خير فاحمد الله وإن ابتلى فَاعْضُدْهُ وإن تُمُحِّل له فأعنه وإذا قال الرجل لأخيه: أفّ انقطع ما بينهما من الولاية وإذا قال: أنت عدوّي كفر أحدهما، فإذا اتّهمه انماث الإيمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء، وقال: بلغني.[١].
.. اقول: قيل لعل المراد: لا تسأمه من جهة اكثارك الخير و لا يسأم هو من جهة اكثاره الخير لك و قيل لاتؤخره خيراً و لا يؤخّر هو خيراً لك. وقيل ان معنى سؤال سميحة أي العفو عن التقصير و مساهلة بالتجاوز، و معنى التحمل الكيد. ثم إنّ ذيل الرواية (بلغني انه قال ...) مرسل لم ننقله.
[٠/ ٣] الكافي: علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن صفوان عن العيص، عن ابن مسكان، عن الباقر عليه السلام: أنه قال: أحبب أخاك[٢].
.. اقول: السند على خلاف ظاهره مرسل فان عبدالله بن مسكان لا يروي عن الباقر عليه السلام فالواسطة محذوفة لا محالة.
[٢٤٤٥/ ٤] و عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: للمسلم على أخيه المسلم من الحق أن يسلم عليه إذا لقيه، ويعوده إذا مرض، وينصح له إذا غاب، ويسمته إذا عطس، و يجيبه إذا دعاه، ويتّبعه إذا مات.[٣]
و رواه ايضا عن العدة، عن أحمد البرقي، عن ابن فضّال، عن علي بن عقبة.
[٢٤٤٦/ ٥] و عن العدة، عن أحمد البرقي، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن عمر بن أبان، عن عيسى بن أبي منصور قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام أنا وابن أبي يعفور وعبد الله بن طلحة فقال: ابتداء منه يا ابن أبي يعفور قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ستّ خصال من كن فيه كان بين يدي الله (عزوجل) وعن يمين الله فقال ابن أبي يعفور وما هنّ جعلت فداك؟ قال:
يحبّ المرء المسلم لأخيه ما يحبّ لأعزّ أهله، ويكره المرء المسلم لأخيه ما يكره لأعزّ
[١] . الكافي: ٢/ ١٧٠.
[٢] . بحارالانوار: ٧٤/ ٢٢٢.
[٣] . الكافي: ٢/ ١٧١.