معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٨٩ - ٣٣ - فضل الفقر
ليس على ما تروون إنما عنى: الموت في طاعة الله أحبّ إلى من الحياة في معصية الله، والفقر في طاعة الله أحبّ إلى من الغنا في معصية الله، والبلاء في طاعة الله أحبّ إلى من الصحة في معصية الله.[١]
[٢٣٧٠/ ٦] معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفار، عن اليقطيني، عن صفوان بن يحيى، عن ذريح المحاربي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الفقر الموت الأحمر، فقيل الفقر من الدنانير والدراهم؟ قال: لا، ولكن من الدين.[٢]
[٢٣٧١/ ٧] علل الشرائع: ابن المتوكل، عن الحميري، عن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لحمران: يا حمران انظر إلى من هو دونك، ولا تنظر إلى من هو فوقك في الْمَقْدُرَةِ فان ذلك أقنع لك بما قسم لك وأَحْرَى أن تستوجب الزيادة من ربك.[٣]
[٠/ ٨] الخصال: حديث الأربعمائة قال أمير المؤمنين: الفقر هو الموت الأكبر وقال عليه السلام: لا تحقروا ضعفاء إخوانكم فإنه من احتقر مؤمنا لم يجمع الله (عزوجل) بينهما في الجنّة إلا أن يتوب.[٤]
[٠/ ٩] الكافي: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن غير واحد، عن عاصم بن حميد، عن أبي عبيدة الحذاء قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: قال الله (عزوجل): إنّ من أغبط أوليائي عندي رجلا خفيف الحال، ذا حظ من صلاة، أحسن عبادة ربّه بالغيب، وكان غامضاً في الناس جعل رزقه كفافا، فصبر عليه، عجلت منيته فقلّ تراثه وقلّت بواكيه.[٥]
قيل: الغبطة بالكسر: حسن الحال و المسرة و معنى خفيف الحال بالمعجمة او المهملة قليل المال. و غامضاً اي غير مشهور و حمله المجلسي على انه غير طالب لشهرة و رفعة الذكر: الكفاف أي مقدار حاجته من غير زيادة و لا نقص، سمّي بذلك انه يكفّ عن
[١] . بحارالانوار: ٧٢/ ٣٩ و معاني الاخبار/ ١٦٥.
[٢] . المصدر: ٧٢/ ٤٠ و معاني الاخبار/ ٢٥٩.
[٣] . المصدر: ٧٢/ ٤٢ و علل الشرائع: ٢/ ٥٥٩.
[٤] . بحارالانوار: ٧٢/ ٤٢.
[٥] . الكافي: ٧/ ١٤٠.