معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٨٥ - ٣٢ - حب الدنيا والحرص عليها
يزيده فيها وإن حرص، فالمغبون من حرم حظّه من الآخرة.[١]
[٢٣٦٠/ ٤] و عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما فتح الله على عبد بابا من أمر الدنيا إلا فتح الله عليه من الحرص مثله.[٢]
[٢٣٦١/ ٥] و عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان وعبد العزيز العبدي، عن عبد الله بن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أصبح وأمسى والدنيا أكبر همّه جعل الله تعالى الفقر بين عينيه وشتّت أمره ولم ينل من الدنيا إلّا ما قسّم الله له ومن أصبح وأمسى والآخرة أكبر همّه جعل الله الغنى في قلبه وجمع له أمره.[٣]
[٢٣٦٢/ ٦] معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن فضالة، عن أبان قال:
ذكر بعضهم عند أبي الحسن عليه السلام فقال: بلغنا أن رجلًا هلك على عهد رسول الله (ص) وترك دينارين، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ترك كثيراً، قال: إن ذاك، كان رجلا يأتي أهل الصفة فيسألهم فمات، وترك دينارين.[٤]
[٠/ ٧] أمالي المفيد: عن الصدوق، عن أبيه، عن الحميري، عن أيوب بن نوح، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن الثمالي، عن علي بن الحسين عليهما السلام: أنه قال يوماً لأصحابه: إخواني! أوصيكم بدار الآخرة، ولا أوصيكم بدار الدنيا فإنّكم عليها حريصون، وبها متمسكون، أما بلغكم ما قال عيسى بن مريم عليه السلام للحواريين؟ قال لهم: الدنيا قنطرة فاعبروها ولا تعمروها، وقال: أيكم يبني على موج البحر داراً، تلكم الدار الدنيا، فلا تتخذوها قرارا.[٥]
اقول: الاعيان الخارجية الكرة الأرضية بل السموات و المجرات بما فيهما ليست بقبيحة بل لا تتصف بالقبح و الحسن الاصطلاحيين و هي مخلوقة لله سبحانه و تعالى
[١] . الكافي: ٢/ ١٢٩.
[٢] . المصدر: ٢/ ٣١٩.
[٣] . المصدر: ٢/ ٣١٩.
[٤] . بحارالانوار: ٧٣/ ١٤١.
[٥] . بحارالانوار: ٧٣/ ١٠٧ و امالي المفيد/ ٤٣.