معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٧٣ - ٢١ - العدل و الانصاف
الناس واصلحوا ذات بينكم، واحفظوني في أهلي.[١]
اقول: قوله عليه السلام نهى رسوالله صلى الله عليه و آله و سلم عن بيع الغرر قد غفل فقهائنا عنه و لذا تمسكوا بخبر عامي، مع وجوده في هذا الخبر المعتبر و هذا شيء عجيب، نعم السياق يدل على كون النهي للكراهة دون الحرمةو دون الارشاد الى بطلان البيع لجواز بيع المضطرّ بائعا كان المضطر أو مشتريا، تكليفاً و وضعاً فلاحظ.
٢١- العدل و الانصاف
[٢٣١٥/ ١] الكافي: عن محمدبن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن عقبة، عن جارود أبي المنذر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
سيد الأعمال ثلاثة: إنصاف الناس من نفسك حتى لا ترضي بشيء إلا رضيت لهم مثله ومؤاساتك الأخ في المال وذكر الله على كل حال ليس سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فقط ولكن إذا ورد عليك شيء أمر الله (عزوجل) به أخذت به أو إذا ورد عليك شيء نهى الله (عزوجل) عنه تركته.[٢]
و رواه الصدوق في معاني الاخبار بسند صحيح عن أبي جارود المنذر الكندي لكنّه من غلط النسخة و الصحيح جارود بن المنذر أبي المنذر الثقة و فيه: أشدّ الاعمال مكان سيد الاعمال.[٣]
و اقول: معنى المواساة هو المساهمة و المشاركة في الرزق كما قيل. و كذا المفيد رواه في مجالسه. مع تفاوت في بعض الكلمات.
[٢٣١٦/ ٢] و عن علي عن ابيه عن ابن محبوب، عن أبي أسامة قال: قال أبو عبد الله: ما ابتلى المؤمن بشيء أشد عليه من خصال ثلاث يحرمها، قيل: وما هن؟ قال: المؤاساة في ذات يده والانصاف من نفسه وذكر الله كثيرا، أما إني لا اقول: سبحان الله والحمد لله، [ولا إله إلا الله] ولكن ذكر الله عندما أحل له وذكر الله عندما حرم عليه.[٤]
[١] . بحارالانوار: ٧٣/ ٣٠٤ و عيون الاخبار: ٢/ ٤٥.
[٢] . الكافي: ٢/ ١٤٤.
[٣] . بحار الانوار: ٩٠/ ١٥٥، معاني الاخبار/ ١٩٣ و امالي المفيد/ ٨٨.
[٤] . الكافي: ٢/ ١٤٥، الفقيه: ٣/ ١٣، الخصال: ١/ ١٢٨ و معاني الاخبار/ ١٩٢.