معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٧٢ - ٢٠ - السخاء و البخل
الذي أوجبه الله عليك، فتضعه في موضعه.[١]
[٢٣١٠/ ٢] و عن أبيه، عن علي، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
السخي الكريم الذي ينفق ماله في حق.[٢]
[٢٣١١/ ٣] معاني الاخبار: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن احمد بن محمد، عن ابيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، قال: سمعت اباعبدالله عليه السلام يقول: انما الشحيح من منع حق الله و أنفق في غير حقّ الله (عزوجل).[٣]
اقول: اعتبارالرواية مبني و لو احتياطا على ان يكون احمد بن محمد هو البرقي دون الاشعري من جهة حال أبيه.
[٢٣١٢/ ٤] و عن ابيه، عن علي، عن ابيه، عن ابن فضال، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: البخيل من بخل بالسلام.[٤]
مرّ ما يتعلق به و مرّ أن الأيدي منفقة و ممسكة فخيرالأيدي منفقة.[٥]
[٢٣١٣/ ٥] الكافي وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: دخل عليه مولي له فقال له: هل أنفقت اليوم شيئا قال: لا، قال فمن أين يخْلِفُ الله علينا أنفق و لو درهماً واحداً.[٦]
[٢٣١٤/ ٦] عيون الأخبار: بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه، عن الحسين بن علي عليهم السلام قال: خطبنا أمير المؤمنين عليه السلام فقال: سيأتي على الناس زمان عضوض يعَضّ المؤمن على ما في يده ولم يؤمر بذلك، قال الله تعالى: «وَ لا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ» وسيأتي زمان يقدم فيه الأشرار وينسئ فيه الأخيار، ويبايع المضطر. وقد نهي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عن بيع المضطر وعن بيع الغرر. فاتقوا الله يا أيها
[١] . بحارالانوار: ٧١/ ٣٥٣.
[٢] . المصدر: ٧١/ ٣٥٣.
[٣] . بحار الانوار: ٧٠/ ٣٠٥.
[٤] . معاني الاخبار/ ٢٤٦ و بحارالانوار: ٧٠/ ٣٠٥.
[٥] . وسائل الشيعة: ١٥/ ٢٥٥.
[٦] . الكافي: ٤/ ٤٤ و وسائل الشيعة: ٩/ ٤٦٤ و ٢١/ ٥٤٩.