معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٤٢ - ٢ - التفويض الى الله و التوكل عليه
[٢١٩٧/ ٣] و عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله عليه السلام أن فيما أوحى الله (عزوجل) إلى موسى بن عمران عليه السلام: يا موسى بن عمران: ما خلقت خلقاً أحبّ إلى من عبدي المؤمن فإنّي إنّما أبتليه لما هو خير له وأعافيه لما هو خير له وأَزْوِي عنه ما هو شرّ له لما هو خير له وأنا أعلم بما يصلح عليه عبدي، فليصبر على بلائي وليشكر نعمائي وليرض بقضائي، أكتبه في الصديقين عندي، إذا عمل برضائي وأطاع أمري.[١]
اقول: زويت الشيء قبضته و جمعته.
[٢١٩٨/ ٤] و عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن فضيل بن عثمان، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: عجبت للمرء المسلم لا يقضي الله (عزوجل) له قضاء إلّا كان خيراً له وإن قرض بالمقاريض كان خيراً له وإن ملك مشارق الأرض ومغاربها كان خيرا له.[٢]
[٠/ ٥] الخصال: في حديث الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: من رضي من الله بما قسم له استراح بدنه.[٣]
٢- التفويض الى اللّه و التوكل عليه
[٢١٩٩/ ١] الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبد الله ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أيما عبد أقبل قِبَل ما يحب الله (عزوجل) أقبل الله قبل ما يحب ومن اعتصم بالله عصمه الله ومن أقبل الله قبله وعصمه لم يبال لو سقطت السماء على الأرض أو كانت نازلة نزلت على أهل الأرض فشملتهم بلية، كان في حزب الله بالتقوى من كل بلية، أليس الله (عزوجل) يقول: «إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ».[٤]
[١] . الكافي: ٢/ ٦٢.
[٢] . الكافي: ٢/ ٦٢.
[٣] . بحارالانوار: ٧١/ ١٣٩ و الخصال: ٢/ ٦٣٢.
[٤] . الكافي: ٢/ ٦٥.