معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٣٠ - ١٤ - حسن الظن بالله تعالى
المزاح فإنّه يذهب بنور إيمانك و يستخفّ بمروّتك و إياك و الكسل و الضجر فانّهما يمنعانك حظّك من الدنيا و الآخرة.[١]
أقول: مرّقوله عليه السلام في معنى التقصير: كل عمل تريد به الله (عزوجل) فكن فيه مقصرا عند نفسك فإنّ الناس كلّهم في أعمالهم فيما بينهم و بين الله مقصرون إلّا من عصمه الله (عزوجل).[٢]
١٤- حسن الظن باللّه تعالى
[٢١٦٤/ ١] الكافي: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن بريد بن معاوية، عن أبي جعفر عليه السلام قال: وجدنا في كتاب علي عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال- وهو على منبره-: والّذي لا إله إلّا هو ما أعطي مؤمن قطّ خير الدّنيا والآخرة إلّا بحسن ظنّه بالله ورجائه له وحسن خلقه والكفّ عن اغتياب المؤمنين والّذي لا إله إلّا هو لا يعذب الله مؤمناً بعد التوبة والاستغفار إلّا بسوء ظنّه بالله وتقصيره من رجائه وسوء خلقه واغتيابه للمؤمنين والذي لا إله إلّا هو لا يحسن ظنّ عبد مؤمن بالله إلّا كان الله عند ظنّ عبده المؤمن، لأنّ الله كريم، بيده الخيرات يستحيي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظنّ ثم يخلف ظنّه ورجاءه، فأحسنوا بالله الظن وارغبوا إليه.[٣]
[٢١٦٥/ ٢] و عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: أحسن الظن بالله فإن الله (عزوجل) يقول: أنا عند ظن عبدي المؤمن بي، إن خيراً فخيراً وإن شراً فشراً.[٤]
[٢١٦٦/ ٣] تفسيرالقمي: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال:
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: حديث يرويه الناس فيمن يؤمر به آخر الناس إلى النّار فقال: أما إنّه ليس كما يقولون، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: إن آخر عبد يؤمر به إلى النار فإذا أمر به التفت
[١] . الفقيه: ٤/ ٢٩٢.
[٢] . الكافي: ٢/ ٧٣.
[٣] . الكافي: ٢/ ٧١ و ٧٢.
[٤] . المصدر: ٢/ ٧٣.