معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٢٩ - ١٣ - الاعتراف بالتقصير
[٢١٦٠/ ٢٨] أمالي الصدوق: ابن ناتانة، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن الفضل، عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم طوبى لمن طال عمره، وحسن عمله، فحسن منقلبه، إذ رضي عنه ربّه عز وجل، وويل لمن طال عمره وساء عمله فساء منقلبه، إذ سخط عليه ربّه (عزوجل).[١]
[٠/ ٢٩] الخصال: في حديث الاربعمائة: من أحبّنا فليعمل بعملنا و ليستعن بالورع فإنّه أفضل ما يستعان به في أمر الدنيا و الآخرة.[٢]
١٣- الاعتراف بالتقصير
[٢١٦١/ ١] الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن سعد ابن أبي خلف، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: قال لبعض ولده: يا بني عليك بالجِدّ. لا تخرجنّ نفسك من حد التقصير في عبادة الله عز وجل وطاعته، فإنّ الله لا يعبد حقّ عبادته.[٣]
أقول: ما أتقن الجملة الأخيرة فان عبادة الله حقّ عبادته محال للمخلوق.
[٢١٦٢/ ٢] و عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبدالله، عن ابن فضّال، عن الحسن بن الجهم قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: إنّ رجلًا في بني إسرائيل عبد الله أربعين سنة ثم قرّب قرباناً فلم يقبل منه، فقال لنفسه: ما أتيت إلّا منك وما الذّنب إلّا لك، قال:
فأوحى الله تبارك وتعالى إليه ذمّك لنفسك أفضل من عبادتك أربعين سنة.[٤]
[٢١٦٣/ ٣] الفقيه: باسناده عن الحسن بن محبوب، عن سعد بن أبي خلف، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام انه قال لبعض ولده: يا بني إياك أن يراك الله عزوجلّ في معصية نهاك و إياك أن يفقدك الله عند طاعة أمرك بها و عليك بالجد ولا تخرجنّ نفسك عن (في) التقصير عن (في) عبادة الله فان الله (عزوجل) لا يعبد حقّ عبادته و إياك و
[١] . البحار: ٧١/ ١٧٢ و امالي الصدوق/ ٥٧- ٥٦.
[٢] . بحار الانوار: ٧٠/ ٣٠٦ و ٣٠٧ و الخصال: ٢/ ٦١٤.
[٣] . الكافي: ٢/ ٧٢.
[٤] . الكافي: ٢/ ٧٣.